1.6 مليار درهم أرباح 4 مصارف إسلامية في 2009 والموجودات تنمو 6,7%


1.6 مليار درهم أرباح 4 مصارف إسلامية في 2009 والموجودات تنمو 6,7%

http://www.alittihad.ae/details.php?id=9323&y=2010


الاتحاد
سجلت 4 مصارف اسلامية مدرجة في الاسواق المالية المحلية تراجعا حادا في الارباح المجمعة لعام
2009 بلغت نسبته 47.8% بعد ان هبطت الى 1.66 مليار درهم مقارنة مع 3.1 مليار درهم للعام
2008، متأثرة بالمخصصات الضخمة التي فضلت البنوك تجنيبها بقيمة زادت عن 2.7 مليار درهم
لتطهير ميزانياتها لعام 2010 من الديون.
وأظهرت النتائج المجمعة غير الرسمية للبنوك الاربعة التي أعلنت نتائجها “دبي الإسلامي وابوظبي
الإسلامي والإمارات الإسلامي والشارقة الإسلامي” تسجيل هذه المصارف نموا في الموجودات
زادت نسبته عن 6.7% بعد ان ارتفعت من 177.7 مليار درهم في نهاية 2008 لتصل الى 189.6
بنهاية ديسمبر 2009.
وكما اوضحت النتائج كذلك ارتفاع الودائع لدى هذه المصارف الى 141.3 مليار درهم مقابل 128.7
مليار درهم للعام 2008 بارتفاع نسبته 9.7%، فيما زادت التمويلات هي الاخرى بنسبة 11.4%
لتصل الى 117.1 مليار درهم مقارنة مع 105.1 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2008، لتستقر الفجوة
بين الودائع والبنوك لدى هذه المصارف في حدود 24 مليار درهم.
ويعمل في الإمارات حاليا ثمانية مصارف إسلامية وطنية تشمل مصرف الهلال وبنك نور الإسلامي،
إلى جانب مصرف دبي الذي تحول من بنك تقليدي إلى مصرف إسلامي خلال العام 2007.
وبحسب البيانات المعلنة لنتائج المصارف الإسلامية العامة فقد سجل مصرف الشارقة الإسلامي النمو
الوحيد في الأرباح بعد ان قفزت أرباحه إلى 260,1 مليون درهم بنهاية العام 2009 مقارنة بمبلغ
231.6 مليون درهم في العام 2008، وبنسبة ارتفاع بلغت 12.3%، فيما سجل مصرف أبوظبي
الإسلامي اعلى نسبة تراجع في الربحية للعام 2009 قدرها 91% بعد ان تراجعت الى 78 مليون
درهم مقابل 851 مليون درهم للعام 2008، وذلك بعد ان قام البنك بتجنيب مخصصات للعام بلغت
1.44 مليار درهم مقارنة مع مخصصات في العام 2008 بقيمة 460 مليون درهم.
كما جاء مصرف الامارات الاسلامي في المرتبة الثانية من ناحية التراجع بعد ان سجل انخفاضا في
الارباح بنسبة 67% بعد تم هبطت الى 130.7 مليون درهم مقارنة مع 400.5 مليون درهم للعام
2008، تلاه بنك دبي الإسلامي الذي سجل تراجعا في صافي الأرباح السنوية بنسبة زادت عن 30%
بعد ان تراجعت إلى 1.2 مليار درهم مقابل 1.73 مليار درهم للعام 2008.
وبالرغم من التراجع الحاد في الربحية المجمعة، إلا ان البنوك الأربعة نجحت من جانب آخر في
الحفاظ على مستوى جيد من الملاءة المالية.
وفيما يتعلق بنمو الموجودات فقد سجل مصرف ابوظبي الاسلامي أعلى معدل نمو حيث ارتفعت
موجوداته بنسبة25.1% لتصل الى 64.1 مليار درهم مقارنة مع 51.2 مليار درهم، بينما سجل
مصرف الشارقة الاسلامي بدوره نموا طفيفا في موجوداته بلغت نسبته 3% بعد ان ارتفعت الى 16
مليار درهم مقابل 15.5 مليار درهم للعام 2008، وفي المقابل سجل مصرف الامارات الاسلامي
تراجعا بنسبة 4% في الموجودات لتهبط الى 25.3 مليار درهم مقابل 16.4 مليار درهم للعام
2008، وكذلك بالنسبة لبنك دبي الاسلامي صاحب اعلى قيمة اصول استقرت عند مستوى 84 مليار
درهم للعامين 2009 و2008.
وفيما عزا مسؤولون في المصارف الأربعة التباين في أداء المصارف خلال العام 2009 مقارنة مع
العام 2008 إلى الظروف الصعبة التي مر بها القطاع المصرفي المحلي والاقليمي والعالم وما
صحبها من ارتفاع قياسي في مستوى المخصصات، الا انهم اكدوا ان تمكن المصارف من إدارة
عملياتها الأساسية بطريقة حكيمة خلال العام الماضي قد ساعد في المحافظة على تحقيق الربحية
وتجنب الانزلاق نحو منحى الخسائر الذي ساد في كثير من بنوك العالم، مؤكدين في الوقت ذاته ان
استراتيجية البنوك طويلة الأمد لاتزال ترتكز على تنويع العمليات والعائدات.
وبحسب بيانات مصرف ابوظبي الاسلامي فقد تراجعت الأرباح الصافية للمصرف إلى 78 مليون
درهم مقارنة مع 851 مليون درهم في العام 2008 بتراجع بلغت نسبته 90,8%، وذلك بعد احتساب
مخصصات ائتمان وتحوطات بقيمة 1,449 مليار درهم.
وأظهرت البيانات الإحصائية للمصرف تسجيله أرباحاً تشغيلية بلغت 1,52 مليار درهم للسنة المالية
المنتهية في 31 ديسمبر 2009، بمعدل زيادة وصل إلى 16.5%، مقارنةً مع أرباحه التشغيلية في
2008، فيما بلغ صافي الربح التشغيلي للمجموعة في الربع الأخير من عام 2009 نحو 439.6
مليون درهم (متضمناً صافي أرباح رأسمال من بيع عقارات بقيمة 100.8 مليون درهم من قبل
الشركة العقارية التابعة للمجموعة)، مقارنةً مع 266.8 مليون درهم في الربع الأخير من عام
2008، بنمو قدره 64.8%.
وكشفت النتائج المالية للمصرف عن نمو ودائع عملائه خلال عام 2009 بنسبة 36.7% لتصل إلى
48.2 مليار درهم (35.3 مليار درهم في عام 2008 من دون احتساب 2.2 مليار درهم من الودائع
التي تم تحويلها إلى الشق الثاني من رأس المال في 31 ديسمبر 2009 و629 مليار درهم في
2007)، فيما شهد تمويل العملاء نمواً بنسبة 18.4% ليصل إلى 40.5 مليار درهم (34.2 مليار في
2008 و24.3 مليار في 2007)، مع الإشارة إلى أن الودائع المصرفية وأصول العملاء في مجمل
المصارف الإماراتية في العام 2009 شهدت نمواً بنسبة 6.5% و4.2% على التوالي خلال العام
الماضي.
وحافظ المصرف على مستويات قوية لرأس المال، حيث نمت موارد رأس المال في شقّيه الأول
والثاني لتصل إلى 12.3 مليار درهم بنهاية 2009، مقارنةً مع 8.6 مليار درهم في 31 ديسمبر من
عام 2008، و8.4 مليار درهم في عام 2007.
وأدى تركيز المصرف على وضع موازنة قوية إلى نمو مستوى كفاية رأس المال بنسبة 17.0% وفقاً
لمبادئ اتفاقية “بازل 2”، بعد أن كان يبلغ 11.6% في 31 ديسمبر 2008، حيث تحسن معدل رأس
مال من الشق الأول بنسبة 13.52% (13.47% في 31 ديسمبر 2008).
اما بنك دبي الاسلامي فقد وصل صافي أرباحه عن عام 2009 إلى 1.2مليار درهم، مقابل 1.7
مليار درهم لعام مرجعا هذا الانخفاض إلى النهج المحافظ والحذر الذي ينتهجه البنك، مع استمراره
في تطبيق سياسة تعزيز احتياطيه من 520 مليون درهم في 2008 إلى 818 مليون درهم في
2009.
وبالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، حافظت إيرادات البنك على استقرارها بواقع 5.1 مليار
درهم في عام 2009، مقابل 5.2 مليار درهم في عام 2008، مما يؤكد قوة أعمال البنك وقدرته في
التعامل مع البيئة الاقتصادية الحالية.
وكشف البنك أيضاً عن أن إجمالي أصوله وصل خلال عام 2009 إلى 84.3 مليار درهم بانخفاض
طفيف عن إجمالي أصوله بنهاية 2008 والذي بلغ 84.6 مليار درهم. بينما وصلت الموجودات
التمويلية للبنك بنهاية 2009 إلى 49.9 مليار درهم بتراجع طفيف عن 52.7 مليار درهم في عام
2008، نظراً لسياسة البنك المحافظة في إدارة محفظته التمويلية في هذه الأوقات، ووصلت ودائع
المتعاملين بنهاية العام 2009 إلى 64.2 مليار درهم مقارنة بـ62.6 مليار درهم بنهاية 2008.
وحافظ البنك على نسبة قوية للتمويل إلى الودائع بواقع 78% للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2009،
مما يعكس بشكل واضح مستويات السيولة الجيدة التي يتمتع بها البنك، الذي حقق أيضاً نسبة جيدة من
كفاية رأس المال (بازل 2) التي بلغت 17.5% للفترة ذاتها من 2009.