مليار دولار حجم الموجودات المصرفية العاملة وفقاً لأحكام الشريعة في دول - الخليجي

Al-Mashora

55 مليار دولار حجم الموجودات المصرفية العاملة وفقاً لأحكام الشريعة في دول (الخليجي)

توقعات بسيطرة الخدمات المالية الإسلامية على 70% من السوق المصرفي في أبو ظبي

 

الصناعة المالية الإسلامية ستستحوذ على الحصة الكبرى من السوق المصرفي في أبو ظبي خلال 5 سنوات

أصبح التمويل الإسلامي عنصرا مهما في قطاع المصارف والاستثمار في أبو ظبي , وذلك بعد أن زاد حصته في السوق مما بات يشجع المزيد من المؤسسات المالية والأخرى لتقديم منتجات وخدمات إسلامية أيضا .

فقد أعرب عمرو حسين دبوس , رئيس استراتيجية السوق والأبحاث في مركز " المكاسب للخدمات المالية الإسلامية " عن إعتقاده باستمرار النمو المذهل في القطاع المالي الإسلامي خلال السنوات المقبلة , وأبلغ مجلة " أوكسفورد بزنيس غروب " قائلا أنه بالرغم من امتلاك النظام المصرفي التقليدية الراهن الحصة الكبرى في السوق إلا أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد نشاطا معاكسا لهذا الاتجاه .

وأضاف : تستطيع الخدمات المالية الإسلامية السيطرة على ما نسبته 70% من سوق المصارف واستثمارات التجزئة .

والواقع أن معظم المحللين يتفقون رغم اختلاف التوقعات على أن القطاع المصرفي التقليدي سيفقد نسبة كبيرة من الأعمال المصرفية الخاصة بتجارة التجزئة لصالح خيارات التمويل الإسلامية . ويتفق عدد كبير من هؤلاء المحللين أن هذه النسبة يمكن أن تصل إلى ما بين 30% و 40% على المدى البعيد .

نمو سوق اعتمادات التجزئة الإسلامية بنسبة 11% في الإمارات

ومن الواضح أن قطاع التمويل الإسلامي ينمو بمعدل مذهل . فخلال السنوات الأربع التي بدأت من عام 2001 زادت إيداعات البيع بالتجزئة الإسلامية بنسبة 29% سنويا في دول الأمارات العربية المتحدة . كما توسعت سوق اعتمادات التجزئة الإسلامية من 9% إلى 11% خلال نفس تلك الفترة . ويقول " مركز أبحاث برايم " أن هذا القطاع سيحافظ على أدائه القوي حيث من المتوقع أن تبلغ نسبة النمو السنوي لإيداعات مبيعات التجزئة الإسلامية 29% . ونسبة 16% لاعتمادات بيع التجزئة الإسلامية من الآن وحتى عام 2008.

وتبدو هذه الأرقام واضحة من خلال زيادة الطلب اقليما على المنتجات المالية الإسلامية . فمع نهاية عام 2004 وصلت قيمة الموجودات المصرفية الإسلامية إلى 55 مليار دولار في دول مجلس التعاون الخليجي مقابل 300 مليار دولار للموجودات العالمية . غير أن الأمارات يمكن أن تكون ، برأي عمرو حسين دبوس , رائدة للخدمات المالية الإسلامية في المنطقة .

البنوك الإسلامية

ففي النصف الأول من عام 2006 تفوقت البنوك الإسلامية في الأمارات على مثيلاتها البنوك التقليدية الأخرى من ناحية النمو . إذ ارتفعت أرباح أربعة بنوك إسلامية تعمل في الأمارات بنسبة 62% وبلغت 1.13 مليار درهم بعد أن كانت 709 ملايين درهم عن نفس تلك الفترة من عام 2005 . وتميز بنك أبو ظبي الإسلامي على نحو خاس , حيث وصلت أرباحه إلى 291.7 مليون درهم أي بزيادة 106% عن العام السابق . كما سجل نسبة نمو في الموجودات بلغت 62% أي ما قيمته 29.6 بليون درهم حتى نهاية يونيو الماضي .

ولم يكن غريبا أن تسجع هذه الأرقام العديد من البنوك والمؤسسات المالية الأخرى لبذل المزيد من الجهود في مجال منتجاتهم الإسلامية من أجل الحصول عى شريحة أكبر من هذه السوق النامية في أبو ظبي . وما اتفاق بنك دوتشه الألماني الأخير مع شركة " أمانة كابيتال " الإسلامية التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها إلى مثالا على ذلك . إذ ستعمل الشركات بموجب هذا الاتفاق لإنشاء صندوق مالي يحمي عائدات المستثمرين بنسبة 80% . كما سيوفر الصندوق أيضا خيارات دخول وخروج أسبوعياً , ومن شأن هذا المنتج تأمين عائدات مستقرة للمستثمر الذي لايزال متأثرا بعملية تصحيح السوق التي جرت في وقت سابق من هذه السنة .

كما بدأت العديد من البنوك المحلية والاقليمية والدولية الأخرى تعزيز وجودها في السوق المالية الإسلامية , وذلك في محاولة منها لتوسيع قاعدة عملائها .

وفي هذا الإطار , يعكف بنك الاتحاد الوطني المحلي على إنشاء فرع لتمويل إسلامي مستقل تحت اسم شركة الوفاق للتمويل , وسيبلغ رأس مال هذه الشركة 500 مليون درهم يمتلك البنك 80% منه وتوزع نسبة الـ 20% الأخرى على مستثمرين استراتيجيين وستقدم شركة الوفاق هذه مجموعة كاملة من المنتجات التي تتفق مع الشريعة الإسلامية مثل : التمويل التجاري الإسلامي وبطاقات الائتمان الإسلامية . وهناك بنوك أخرى تركز على إنشاء نوافذ إسلامية بدلا من إقامة شركات فرعية . ومن هذه البنوك ستاندرد تشارترد , الذي يسعى بقوة لجذب المزيد من الزبائن وشركات التجزئة إليه من خلال وسائل تمويل إسلامية .

H.S.B.C وستاندر تشارترد يحاولان التهام جزء من كعكة الصناعة المصرفية الإسلامية

وكان بنك HSBC قد أقام لنفسه وجودا قويا في السوق الأخر من خلال ذراعه الإسلامي " أمانة " التي يمارس من خلالها عمليات التمويل الإسلامية على مستوى العالم .
عودة
© Copy rights Al-Mashora