سبعة مليارات دولار سنويا حجم سوق التأمين في المنطقة

Al-Mashora

7 مليارات دولار سنويا حجم سوق التأمين في المنطقة

ينقصها وجود شركة تأمين على مكافحة ظاهرة شركات التأمين الدولية

 

قال مسئول في شركة إعادة تأمين عربية أن حجم التأمين في الشرق الأوسط يقدر بنحو سبعة مليارات سنويا وأن هذه الصناعة آخذة في النمو , غير أن خبراء تأمين قالوا أن المنطقة مازالت تنقصها وجود شركة تأمين عربية قادرة على تغطية حاجة الدول التي يلجأ بعضها إلى شركات تأمين دولية للحصول على احتياجاتها خصوصا في قطاعي النفط والبتروكيماويات .

وذكر المدير العام الاقليمي في " بيت إعادة التأمين التونسي السعودي " عبدالله بداوي أن حجم التأمين يبلغ بين 6 و 7 مليارات دولار في السنة ويضم التأمين العام والتأمين على الحياة والحوداث وأن الأقساط التي تستقطبها شيكات إعاة في المنطقة من السيارات تبلغ نحو 3 مليارات دولار .

وقال بداوي أن قطاع النفط هو الأكثر حساسية والأكثر قابلية للحوداق والقيمة المؤمنة على هذا القطاع كبيرة وأن جميع معامل النفط في المنطقة " مؤمنة منذ البداية ولهذا لا نستطيع أن نقول إن التأمين هو الأساس وهو العمود الفقري لنمو الاقتصاد وخصوصا المصادر الحساسة للاقتصاد مثل النفط والخدمات إذ أن التأمين يجب أن يكون شاملا وبصفة مدققة " . كما قال أنه على رغم أن المبلغ بسيط لكنه يعتبر في نمو إذ يبلغ بين 10 إلى 15 في المئة سنويا بحسب الدول ودرجة إنخرط التأمين في الناتج المحلي إذ أن بعضها لديها إنخراط كبير " وتشر الاحصاءات إلى أن الأدرن ولبنان يعتبران من الدول التي لديها أكبر إنخراط تأمين في الناتج الوطني ودول لديها نسبة أقل مثل الكويت والمملكة العربية السعودية ولكن هذا يدل على وجود مجال واسع للنمو " .

وأضاف " عندما يكون لديك انخراط تأمين أقل فهذا يعني بأن لديك سوقا واسعة واحتمالات نمو كبيرة وهذا دور السلطات والمؤمنين ( شركات التأمين وإعادة التأمين ) بالعمل على توعية المنطقة بأهمية التأمين ".

وقال بداوي أن الاستثمارات في قطاع التأمين تنمو بقوة وأن مهمة شركات التأمين وإعادة التأمين هي " أن تواكب هذه الاستثمارات بتغطية شاملة لأن كل استثمار يجب أن يكون معه تأمين وإعادة تأمين لتجنب الأخطار سواء عن طريق الحوادث الطبيعية أو الحوادث المصنوعة من الإنسان " .

وأضاف " دورنا هو العمود الفقري للنمو الاقتصادي لأن أكبر الخسائر التي حصلت في العالم كانت على حساب إعادة التأمين . منطقة الشرق الأوسط ككل لم تشهد خسائر مثل ما الخسائر التي حصلت في الولايات المتحدة الأميركية أو أميركا اللاتينية سواء من الفيضانات والزلازل وسقوط الطائرات التي تعتبر من أكبر الخسائر في العالم " .

  © Copy rights Al-Mashora