ثلاثمئة مؤسسة مالية إسلامية حول العالم أصولها المجمعة تصل 300 مليار دولار

Al-Mashora

300 مؤسسة مالية إسلامية حول العالم أصولها المجمعة تصل 300 مليار دولار

 

اظهر تقرير حديث أن العالم شهد خلال العقدين الماضيين تطورا ملموسا في زيادة أعداد المؤسسات المصرفية الإسلامية، ولاسيما في منطقة الشرق الأوسط التي تعد موطن هذه المؤسسات المصرفية الإسلامية.

وحسب بيانات مجلس البنوك الإسلامية، فإن حجم أصول المؤسسات الإسلامية في العالم بلغ حتى نهاية 2005 نحو 300 مليار دولار أميركي موزعة على نحو 300 مؤسسة إذا ما اخذ بالاعتبار أنواع المؤسسات المالية الإسلامية من نوافذ وصناديق وشركات تأمين.

وبلغ متوسط معدل النمو السنوي لأصول الصناعة المالية الإسلامية نحو 23 في المائة خلال الفترة من 1994 إلى 2003 ِ وحسب تقديرات المجلس فان أصول الصناعة المالية الإسلامية بدون النوافذ والصناديق والتأمين ستصل إلى أكثر من تريليون دولار.

وفي التقرير الصادر عن شركة الفجر للاستشارات الإدارية والاقتصادية أن قانون الاستثمار وبعض القوانين النقدية والمصرفية تحتاج إلى تعديلات تشريعية لمواكبة التطور الملحوظ في قطاع المصارف ومواجهة التحديات الجديدة التي تأتيها من التوسع العالمي في مجال ما يسمى بالعولمة، الأمر الذي سيترك أثرا ايجابيا في قطاع المال والاستثمار في المؤسسات الإسلامية.

وجاء التقرير بمناسبة تنظيم الشركة للمؤتمر المصرفي الإسلامي الثالث الذي يعقد تحت شعار 'آليات تطوير صناعة الخدمات المالية الإسلامية' بالتعاون مع الجمعية الاقتصادية الكويتية، والذي يعقد في الرابع من شهر ابريل المقبل.

وبين التقرير أن التمويل الإسلامي شهد خلال العقدين الأخيرين تطورات ملحوظة استندت إلى الروحية الدينية والحافز الذاتي إضافة للأهمية الاقتصادية حيث تشير التوقعات إلى استمرار نجاح المؤسسات المصرفية الإسلامية، لاسيما إذا اتجهت إلى كيانات ذات رساميل اكبر مما هي عليه حاليا.

وقال التقرير أن ذلك سيمكنها من طرح أدوات مالية جديدة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وتخلو من المضاربات والمجازفات الأمر الذي سيكون له اثر ايجابي على التنمية الاقتصادية سواء لصالح المؤسسات والفعاليات أو لصالح الأفراد والمقترضين.

نظام آمن

وأضاف أن المختصين في شؤون المؤسسات الإسلامية أشاروا إلى أن النظام المصرفي الإسلامي هو نظام متكامل وآمن، وبدأ ينتشر في كل أنحاء العالم مما دفع البنوك والمؤسسات المالية التقليدية لفتح قنوات إسلامية لما وجدوا من ضمانات إسلامية تحفظ للمستثمر حقه.

كما أشاروا إلى أن إنشاء بنوك ومصارف إسلامية سيكون له اثر ايجابي في دفع حركة المنافسة وتطوير الأداء وتحسين جودة الخدمات والمنتجات المالية الإسلامية حيث أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى وجود كيانات مالية قادرة ومؤهلة للاستجابة للاحتياجات الحقيقية للعملاء

.3 مستويات

وقال التقرير الصادر عن شركة الفجر للاستشارات الإدارية والاقتصادية أن العمل المصرفي الإسلامي له ثلاثة مستويات تبدأ بالمستوى الوظيفي للبنك من خلال أداء عمله المصرفي وعلاقته مع المصرف المركزي، ومستوى ثان وهو تشريعي يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، ومستوى ثالث وهو قانوني يراعي القوانين الموجودة في البيئة التي يعمل فيها.

وأضاف انه لأهمية المؤسسات الإسلامية وتطويرها وتطور أنشطتها واتجاه الناس إليها اتجهت الكثير من المصارف الأجنبية إلى فتح نوافذ للصيرفة الإسلامية إضافة لتدريس الاقتصاد الإسلامي والعمل المصرفي الإسلامي في الجامعات والمعاهد العالية.

يذكر أن تاريخ تطور المصارف الإسلامية يرجع إلى نهاية عقد الستينات مع تأسيس بنك دبي الإسلامي ثم بنك التنمية الإسلامي وقد تميزت المرحلة الأولى بالحذر والترقب.

وكان يتوقع لها التراجع إلا أنها تطورت وانتشرت في مختلف دول العالم حتى أصبحت حسب إحصاءات 2005 حوالي 300 مؤسسة مالية وحصلت مؤسسات العمل الإسلامي على تقدير من بعض المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وغيرهما.

وقال التقرير أن المصارف الإسلامية أصبحت في وقتنا الحالي تشكل عامل جذب للمساهمين وتساعد على زيادة الاستثمارات في مجالات عدة

  © Copy rights Al-Mashora