بيت التمويل العربي اللبناني يرحب بدعوة الفاتيكان لتطبيق مبادئ المصارف الإسلامية

صحيفة المستقبل اللبنانية

 بيت التمويل العربي اللبناني يرحب بدعوة الفاتيكان لتطبيق مبادئ المصارف الإسلامية

الأربعاء - 11/03/2009     
المصدر : صحيفة المستقبل اللبنانية
    رحب المدير العام وعضو مجلس إدارة بيت التمويل العربي الدكتور فؤاد مطرجي بدعوة صحيفة الفاتيكان الرسمية "أوسيرفاتور رومانو" البنوك التجارية الغربية لتطبيق مبادئ المصارف الإسلامية ودراسة قواعد المالية الإسلامية بتمعن.     
رحب المدير العام وعضو مجلس إدارة بيت التمويل العربي الدكتور فؤاد مطرجي بدعوة صحيفة الفاتيكان الرسمية "أوسيرفاتور رومانو" البنوك التجارية الغربية لتطبيق مبادئ المصارف الإسلامية ودراسة قواعد المالية الإسلامية بتمعن من اجل أن تستعيد البنوك الغربية الثقة وسط عملائها في خضم هذه الأزمة المالية العالمية.

 و قال د. مطرجي:" مرة أخرى تظهر المصارف الإسلامية أنّها للجميع وليست حكراً على المسلمين ولطالما نادينا بذلك منذ زمن طويل، خاصة إن من أهم مبادئ هذه الصيرفة عمارة الأرض وهي للجميع من مختلف الطوائف والآن تأكدت هذه المقولة من أهم مرجعيّة دينيّة مسيحيّة وهي الفاتيكان صاحب الرؤية الشفافة والبعيدة عن التعصب والإنغلاق حيث دعا الفاتيكان وعلى لسان صحيفته الرسمية للانفتاح على الصيرفة الإسلامية وإلى التحلي بأخلاق الصيرفة الإسلامية لتجنيب المالية العالمية المزيد من الكوارث."

وأضاف مطرجي : " لقد نادينا دائماً وصرحنا أنّ المصارف الإسلامية تتمتع بشفافية عالية ودراية أكبر مع زبائنها وتقوم بتطبيق كل ما طلب منها من حيث الحوكمة والادارة الرشيدة والتعرف على العميل بالإضافة إلى كل النظريات التي تؤمن الاستقلالية والشفافية والربحية الممتازة والتي تجنب المصارف العديد من المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها بدخول بأدوات مالية غير معروفة وغير مستندة إلى أصول واقعية كما حصل في الغرب.

من هنا كنا دائماً نؤكد أنّ المصارف الاسلامية تتعاطى بالاصول الملموسة وبكل ما هو مجدي للبشرية جمعاء وليس فقط للمسلمين وهي تعطي الاقتصاد حجمه الحقيقي والطبيعي مما يجنب الإقتصادات في كل أنحاء العالم المزيد من التضخم الوهمي والزيادة الوهميّة إن كان في حساباتها أو في تعاطيها اليومي."

واعتبر د. مطرجي أنّ الصكوك الاسلامية وكما أفاد الفاتيكان يجب أن تكون من أهم العوامل الضامنة للقروض مؤكداً أنّها دائماً مستندة إلى أصول ثابتة، ملموسة، حقيقية، واقعية، وليس الاصول الوهميّة كديون غير معلوم تماماًً من وراءها وماذا تمتلك، كما أنها لا تتأثر ولا تتغير في حال تغيرت الأسواق ولكن يمكن أن تتأثر صعوداً أو نزولاً بثمن الأصول التي تمتلكها ولكن من المؤكد لا تتبخر كما حصل في سندات الدين الوهمية التي تعاطى بها الغرب لمدة طويلة.