المصرفية الإسلامية في "مأزق" بسبب قلة العلماء الشرعيين المتخصصين

خبراء

من:    Dr. Samer Kantakji [kantakji@gmail.com]
تاريخ الإرسال:    10 آذار, 2009 06:22 م
إلى:    'kantakjigroup@googlegroups.com'
الموضوع:    خبراء: المصرفية الإسلامية في "مأزق" بسبب قلة العلماء الشرعيين المتخصصين


المؤسسات المالية تركز على عدد محدود يرهقهم السفر
خبراء: المصرفية الإسلامية في "مأزق" بسبب قلة العلماء الشرعيين
المتخصصين
دبي – الأسواق. نت
http://www.alaswaq.net/articles/2007/04/28/7593.html
 
قال خبراء في المصرفية الإسلامية إن هذا القطاع يواجه صعوبات شديدة بسبب قلة العلماء المتخصصين الذين يمكن
أن يكونوا ضمن الهيئات الشرعية في المؤسسات المالية, بالإضافة إلى التركيز على عدد محدود من هؤلاء العلماء
الأمر الذي جعلهم يواجهون ضغوطاً شديدة ويمضون معظم أوقاتهم يتنقلون بين الطائرات والإقامة في الفنادق وزيارة
المؤسسات حول العالم.

المصارف تتصارع
وقال الرئيس الاقليمي في الشرق الاوسط لبنك "دويتشه" غريت بوسويت, بحسب ما نشرته جريدة "القبس" الكويتية
اليوم السبت 28-4-2007 إن "صناعة التمويل الاسلامي خلقت لنفسها مأزقا", مضيفاً أن "الفتوى الموثوق بها لابد ان
تصدر عن علماء لهم اسمهم، الأمر الذي يؤدي إلى تصارع المصارف لجذبهم إليها، كما ان المؤسسات التي تسعى
لاستهداف علماء شريعة جدد هي قليلة".
 
وأكد أن الخبراء يواجهون مسؤولية ضخمة لدعم تطور الصناعة المستمر، فهؤلاء العلماء تحت ضغط مستمر من
جانبين، فمن ناحية يحاولون المساعدة على نمو السوق ويشعرون بالضغط ليكونوا اكثر تحررا، وفي الوقت ذاته عليهم
حماية سمعتهم والحفاظ على خلو السوق من اي شائبة.

ضغوط
ومن جانبه, ذكر أحد أعضاء هيئة الشريعة الستة في المملكة المتحدة مفتي بركة الله إن علماء الشريعة يواجهون
ضغوطا عندما تتجه المؤسسات التمويلية لتقليص مخاطرها وجذب هؤلاء العلماء الذين يعانون بدورهم ضغوطا،
فأشهر العلماء وأكثرهم كفاءة يمضون معظم اوقاتهم يتنقلون بين الطائرات والاقامة في الفنادق وزيارة المؤسسات
حول العالم".
 
وأوضح أن الضغوط التي يواجهها العلماء لا يمكن حلها أو الاجابة عن الاستفسارات عبر الهاتف أو البريد
الالكتروني، فوسائل الاتصال لا تفيد في هذه الحالات.
 
وأكد أحد العلماء المسلمين المتخصصين في هذا المجال "حسين حمد حسن" على المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه
وزملائه حيال تقدم الصناعة، وإنهم "يشعرون بالضغط والاهتمام الكامل تجاه نقص الخبراء الجدد في هذه الصناعة".
 
وقال: "نشعر بنقص الكفاءات اللازمة من العلماء وهذا النقص يقف بدوره في وجه الابتكار وتطوير المنتجات الجديدة
لان هناك العديد من العوائق المتزايدة، الأمر الذي قد يؤثر سلبا على النوعية أيضا".

نقص المنتجات
وأرجع رئيس قسم التمويل الاسلامي في بنك "ويست ال بي" ديفيد تيستاي عدم تلبية العرض من المنتجات التمويلية
الإسلامية للطلب إلى نقص عدد علماء الشريعة مؤكداً أن "المشكلة تكمن في نقص العدد اللازم من الخبراء وعلماء
الشريعة الاسلامي.
 
وحول غياب تناغم واضح لهيكلة المنتجات واختلاف التفسيرات والتسميات في العالم الإسلامي الأمر الذي يقود بعض
مراقبي الصناعة للسؤال حول مدى إسلامية هذه المنتجات, قال مؤسس معهد التمويل الإسلامي محد رباني: "توجد
قضايا في الصناعة تدور حول شكل المنتجات مقابل جوهرها فبعض المنتجات تظهر إسلامية في الشكل، لكن إذا دققت
في جوهرها لا تجدها تتطابق دائما مع مبادئ الشريعة".

7 علماء
تركز المؤسسات المالية على عدد محدود من العلماء وهم:
1.    الشيخ نظام يعقوبي من البحرين يعمل في 46 مؤسسة
2.    الدكتور عبد الستار أبو غدة من سورية في 32 مؤسسة
3.    الدكتور محمد علي القري من السعودية يعمل في 28 مؤسسة
4.    الشيخ يوسف دولو رنيزو من الولايات المتحدة في 25 مؤسسة
5.    الدكتور محمد داود بكر من ماليزيا في 21 مؤسسة
6.    الشيخ عبد الله بن سليمان المانع من السعودية في 17 مؤسسة
7.    الدكتور حسين حمد حسن من مصر ويعمل في 15 مؤسسة