السوق المصرفية الإسلامية في سورية بانتظار دخول مصارف جديدة

بنك التضامن الإسلامي

السوق المصرفية الإسلامية في سورية بانتظار دخول مصارف جديدة
بنك التضامن الإسلامي قريباً في السوق السورية
يستعد مصرفان إسلاميان جديدان لدخول السوق السورية خلال الفترة القليلة المقبلة للعمل إلى جانب المصارف الموجودة حالياً وهما بنك دلة البركة الإسلامي وبنك التضامن الإسلامي برأس مال يصل إلى 5 مليارات ليرة سورية لكل منهما.
ويقوم مصرف التضامن الإسلامي قريباً بطرح 25% من رأسماله على الاكتتاب العام، وذلك بعد أن كان المصرف قد حصل على الموافقة الأولية للعمل في السوق السورية.
ويساهم في هذا المصرف بنك التضامن اليمني, وهو الشريك الاستراتيجي بنسبة 24%, إلى جانب مجموعة الراجحي والفوزان السعوديتين إضافة إلى مستثمرين سوريين.
ويحتل بنك التضامن صدارة المصارف اليمنية من حيث نتائجه المالية وحجم موجوداته وله حصص ومساهمات كبيرة في عدد من البنوك الإسلامية في ماليزيا وسنغافورة والبحرين والسودان والجزائر.
من ناحية أخرى, يعتزم البنك الإسلامي الأردني دخول السوق السورية من خلال مجموعة البركة المصرفية التي ستفتتح قريباً فرعها في سورية.
واعتبر مسؤولون في البنك أن انتشار المصارف الإسلامية ظاهرة طيبة وتقييمها لازال مبكراً وإن كان إقبال الناس عليها شديدا, فهي نجحت باستقطاب المودعين وطالبي التمويل لغايات الاستثمار ممن يفضلون التعامل بالطريقة الإسلامية.
وكان بنك دلة البركة حصل خلال العام الماضي على الموافقة النهائية لتأسيسه على شكل شركة مساهمة سورية مغفلة برأسمال قدره خمسة مليارات ليرة سورية مقسمة على عشرة ملايين سهم قيمة السهم الواحد500 ليرة سورية.
وتمتلك مجموعة بركة المصرفية 49% من رأس المال حسب القانون السوري و51% يمتلكها القطاع الخاص السوري الذي سيمثله مجموعات مساهمة هي مجموعة الشاعر والمولوي وسكر وعبد السلام الشواف ونسبتهم 10% أما الـ 41% الباقية فستطرح للاكتتاب العام.
ومجموعة البركة المصرفية تعتبر إحدى اكبر المجموعات الإسلامية المصرفية في العالم العربي ولديها 86 فرعاً في العالم العربي.
وكانت شركة "نور للاستثمار المالي" حصلت في حزيران الماضي على ترخيص مبدئي لإطلاق بنك إسلامي آخر.
ويأتي دخول هذه المصارف بعد دخول مصرفي الشام وسورية الدولي الإسلاميين، اللذين أنهيا خلال الفترة الماضية طرح أسهمهما للاكتتاب العام، وهما يزاولان أعمالهما في السوق السورية منذ عدة أشهر، وتمت تغطية الاكتتاب في أسهمها المطروحة بنسب عالية وهو ما اعتبر نجاحاً لهذه التجربة الجديدة على السوق السورية.
وقال الخبير المالي في "المركز الاقتصادي السوري" رامز باذيب في وقت سابق لسيريانيوز إن هذا النوع من المصارف في الاقتصاد السوري "يضفي تنوعاً في الخدمات المصرفية المتاحة داخل السوق السورية لمقابلة رغبات مختلف الشرائح داخل المجتمع السوري وخاصة تلك الشريحة الواسعة من المواطنين التي لا ترغب في التعامل مع المصارف التقليدية لأنها تعتبرها مصارف ربوية".
وسمحت الحكومة السورية في العام 2005 بإنشاء المصارف الإسلامية وذلك بعد سماحها بدخول المصارف الخاصة ضمن خطتها للتحول إلى "اقتصاد السوق الاجتماعي".
سيريانيوز