البنوك الاستثمارية العالمية تطرح منتجات جديدة لزبائنها في الخليج

البنوك الاستثمارية العالمية تطرح منتجات جديدة لزبائنها في الخليج

لتعزيز حضورها في منطقة تزداد جاذبيتها

 في سعيها لتعزيز حضورها في سوق سريعة النمو، تقدم البنوك الاستثمارية العالمية لزبائنها في الشرق الأوسط مجموعة من المنتجات والخدمات.

وكانت تلك البنوك جاءت إلى المنطقة في الأصل لتمويل مشروعات البنية التحتية والطاقة، لكنها في السنوات الأخيرة زادت من طاقتها لتقديم خدمات مالية إلى زبائنها في منطقة الشرق الأوسط.
       يقول عمر بن سليمان مدير عام هيئة مركز دبي الدولي المالي، وهي منطقة حرة أنشئت لجذب الاستثمارات الأجنبية 'يوجد في المنطقة 1900 مليار دولار تبحث عن موطن'.

منتجات جديدة

وأعلن دوتشه بنك حديثا انه بدأ بتقديم خدمات التداول الالكتروني والتسوية والتخليص عبر المقاصة للمستثمرين في بورصة دبي الأولية المالية.

وكانت مؤسسات مثل بنك دوتشه بنك ومورغان ستانلي وأول صندوق تحوط يعمل في المنطقة الحرة، وهو ارجينت فايننشال غروب، حصلت في مطلع مارس على ترخيص للعمل في دبي.
      ويقول دوتشه بنك ان المؤسسات المالية التي تتخذ من الكويت والسعودية ولبنان والإمارات بدأت باستخدام نظام جديد تقدمه يدعى اوتوبان Auto bahn وهو بحسب بيان صادر عن البنك 'يربط العالم بالمنطقة ويربط المنطقة بالعالم'، وهو ما يبرز التحول في ميزان القوة من تقديم القروض إلى الحكومات والشركات المملوكة للدولة إلى تقديم منتجات مالية إلى الزبائن في المنطقة.

ويضيف دوتشه بنك أن سوق التداول الجديدة تمكن الزبائن من التداول مباشرة مع 48 بورصة حول العالم.

يقول جون هيتشون رئيس أعمال سوق الأسهم في دوتشه بنك 'أن بورصة دبي الدولية المالية تسعى لأن تكون بورصة قائدة بين المنطقتين الزمنيتين لأوروبا وآسيا أن هذه مجرد بداية لعهد ابتكار مالي رئيسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا'.

مؤشر للسندات الإسلامية

وقد صاحب الاهتمام المتنامي في أسواق الأسهم المحلية ازدهار في سوق القروض الرأسمالية. وقد أعلن سيتي غروب وداو جونز عن عزمهما إطلاق أول مؤشر للسندات الإسلامية لتأسيس أساس مقارنة أو مقياس فعلي لسوق سريعة النمو. والسندات التي تعرف باسم صكوك أسست وفقا لقواعد الاستثمار الإسلامي غير أن الطلب على استثمارات مرتبطة بالمنطقة وسع قاعدة المستثمرين لتشمل حسابات من خارج منطقة الشرق الأوسط.

يقول محسن ناثاني الرئيس التنفيذي لسيتي بنك الإسلامي الاستثماري 'في البداية شهدنا زيادة في إصدارات الصكوك، واليوم أصبحت السوق جاهزة للخطوة التالية والمستثمرون يزداد اهتمامهم بالتداول الثانوي'.

ويضيف 'نشهد الآن قبولا جيدا جدا من المستثمرين الدوليين'، ولإدراج السندات في المؤشر يجب أن لا يقل الحد الأدنى لحجم السندات عن 250 مليون دولار، وان يكون لديها تصنيف استثماري، ومبدئيا سوف تتم متابعة سبعة سندات، بما فيها السندات الصادرة عن بنك التنمية الإسلامي وقطر وماليزيا.
       ويتعامل بنك سيتي الإسلامي الاستثماري الذي أسسه مصرف سيتي غروب عام 1996، تحديدا مع الأدوات الإسلامية، وبحسب ناثاني فإن البنك بصدد مضاعفة عدد موظفيه هذا العام في ضوء توقعات بأن تشهد هذه السوق مزيدا من النمو.

كما أن سوق الاقراض تشهد أيضا تغييرا وانتقالا من التركيز على تمويل المشروعات إلى اقراض الشركات العامة وعمليات الاندماج والاستحواذ.

يقول كيم هامفريز، رئيس اتحاد سوق الاقراض 'ان التغير الأكبر هو الذي يحدث في نمو نشاط الاندماج والاستحواذ، إذ ارتفع حجم الاقراض لعمليات الاندماج والاستحواذ إلى 16.6 مليار دولار العام الماضي لتشكل 27% من إجمالي حجم القروض، مقارنة مع اقل من مليار دولار عام 2004 وتوقع هامفريز أن يبقى حجم القروض على قوته هذا العام الذي يضيف 'أن المؤسسات الرئيسية في الخليج تتطلع إلى فرص خارج المنطقة.

© Copy rights Al-Mashora