ارتفاع حجم الصكوك الإسلامية 474% إلى 7 مليارات دولار في الربع الثاني

Copy rights Al-Mashora

ارتفاع حجم الصكوك الإسلامية 474% إلى 7 مليارات دولار في الربع الثاني

تنمو بمعدل 20 % سنويا خاصة في المنطقة العربية

 

قفزت سوق الصكوك الإسلامية في الربع الثاني من العام الحالي إلى نحو سبعة مليارات دولار من خلال نحو 30 إصدار بسبب الإقبال المتزايد عليها من قبل الحكومات والشركات في الدول الإسلامية وبعض الدول الأوروبية ونالت ماليزيا حصة الأسد من إصدارات هذه السندات .

وذكرت المؤسسة المالية الإسلامية التي تراقب تحرك سوق الصكوك الإسلامية في دراسة حديثة لها أن حجم إصدار الصكوك زاد في الربع الثاني بنسبة 474% عن الربع الأول من العام الجاري الذي بلغ 1.08 مليار دولار من خلال 12 إصدارا للصكوك التي تنمو بسرعة خاصة في دول الخليج العربية .

وأضافت الدراسة أن حجم سوق الصكوك الإسلامية كان قد بلغ في العام 2004 نحو 6.7 مليارات دولار وقالت المؤسسة الإسلامية " من هذه السرعة فإننا نتوقع نموا في السوق يبلغ 33% في هذا القطاع بنهاية العام 2005 " وأوضحت أن الحكومة الباكستانية أصدرت صكوكا سيادية في النصف الأول من  العام 2005 بلغت 600 مليون دولار في حين قامت البحرين بإصدار نفس الصكوك بقيمة 79.5 مليون دولار .

كما أصدرت شركات ومؤسسات ماليزية صكوكا قيمتها أكثر من ثلاثة مليارات دولار في النصف الأول من العام 2005 بلغت 600 مليون دولار في حين قامت البحرين بإصدار نفس الصكوك بقيمة 79.5 مليون دولار .

كما أصدرت شركات ومؤسسات ماليزية صكوكا قيمتها أكثر من ثلاثة مليارات دولار في النصف الأول من العام الماضي تلتها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيمة 976 مليون دولار من ضمنها 550 مليون دولار لطيران الإمارات ثم جاءت البحرين بمبلغ 286 مليون دولار من ضمنها 134 مليون دولار إلى مرفأ البحرين المالي .

كما أصدر البنك الإسلامي للتنمية ومقره جدة صكوكا بقيمة 500 مليون دولار وشركة العقارات الكويتية بمبلغ 100 مليون دولار . ووجود الموجودات لدى أي شركة أو مؤسسة التي ترغب في الحصول على مواد مالية هو شرط أساسي لإصدار الصكوك وقالت الدراسة : " قوة أي سوق رئيسية تعتمد بشدة على التصور المستمر في السوق الثانوية . المستثمرون التقليديين يواجهون تحديات مختلفة وإن سوقا ثانوية يجب تطويرها لعكس هذه التحديات " .

وأضافت " القلق الرئيسي للسوق الثانوية الإسلامية يكمن في قدرتها التسويقية وإن المستثمرون الذين يملكون صكوكا إسلامية يرغبون في التداول من سوق ضعيفة . مخاطر القدرة التسويقية مربوطة بعد أمور من ضمنها وضوح المعلومات وعدد المتداولين في السوق وأن وجود عدد كبير من التجار في السوق يساهم في تسييل السندات ويساعد على خلق سوق نشطة " .

وقالت المؤسسة : إن سبب الزيادة في حجم الصكوك الصادرة يرجع أساسا إلى ارتفاع أسعار النفط التي قفزت إلى مستوى قياسي بلغ 60 دولار للبرميل الواحد في السوق الدولية .

وقالت الدراسة أن معظم دول الخليج العربية تعتمد على النفط أساسا للدخل القومي حيث إن بعضها يصل ألى نحو 90% وتقوم الحكومات ومنظمو السوق في المنطقة في الوقت الحاضر بتشجيع الصيرفة الإسلامية وتقوم بتطوير الأطر والنظم لتأخذ بعين الاعتبار النظام المالي الإسلامية .

ويعمل نحو 260 مصرفا ومؤسسة مالية إسلامية في مختلف دول العام من ضمنها نحو 27 مصرفا ومؤسسة مالية في البحرين التي تعتبر مركزا ماليا ومصرفيا رئيسيا في المنطقة في أكبر تجمع لهذه المصارف في منطقة الشرق الأوسط .

وقال تقرير المؤسسة : إن النمو في سوق التمويل الإسلامية " يعكس نحولا من النظام التقليدي إلى النظام الإسلامي للاستثمار وأن دراسة قامت بها خدمات المعلومات المالية الإسلامية في أوروبا ومنطقة الخليج والشرق الأوسط وكذلك آسيا .

وتعمل المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية طبقا للشريعة التي تحرف الفائدة باعتبارها " ربا " بعكس المصارف والمؤسسات المالية التقليدية التي تعتمد الفائدة أساسا لنشاطاتها .

كما أن إصدار الصكوك الإسلامية أخذ في استقطاب مستثمرين من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وآسيا والشرق الأوسط بالإضافة إلى منطقة الخليج التي تشهد ازدهارا اقتصاديا غير مسبوق بسبب صعود أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى مستويات قياسية .

ومعظم إصدارات الصكوك الإسلامية حتى الوقت الحاضر تمت تغطيتها بكثافة بسبب الطلب الكبير عليها وفقا للرئيس التنفيذي للأمانة التابع إلى HSBC إقبال خان الذي كان قد قال : إن سوق الصكوك شهدت نموا مشجعا خلال العام 2005 من ناحية عدد الإصدارات وكذلك القيمة الإجمالية للصفقات .

  © Copy rights Al-Mashora