طبـاعة

حفـظ

ارسال
الخميس 20 أكتوبر 2005م، 11 جمادى الأولى 1427 هـ
ثلاثة من الأئمة الأربعة لا يرون فائدة في التعامل النقدي!!
"التقرير" مع حسين شبكشي يفجر جدلا حول الربا والبنوك التقليدية

 

دبي - العربية.نت

فجرت حلقة من برنامج "التقرير" الذي يعده ويقدمه الزميل حسين شبكشي على قناة "العربية"، جدلا حول ما إذا كانت البنوك التقليدية حلالا أم حراما، وحرمة الربا وحدود تلك الحرمة، وما إذا كانت القيود في هذا الإطار تطال النقود التي تتغير قيمتها بتغير الزمن. وتناولت حلقة البرنامج التي بثت الثلاثاء 18-10-2005 الحكم على التعاملات طارحة أسئلة حول الفصل بين التعاملات المحرمة والتعاملات الأخرى التي لا تعتمد الإقراض بالفائدة.

ولفت عضو مجلس الشورى السعودي، عبد المحسن العبيكان إلى أنه يصعب الحكم على جميع تعاملات البنوك بالربوية، في حين يبقى الإقراض بالفائدة محل النظر والإشكال وهو الذي يفتي به الغالبية على حد قوله بأنه من الربا لأن النقود تعتبر ثمنا.

وردا على سؤال حول الفصل بين الأمر الربوي البحت والأمر غير الربوي، قال العبيكان، "هو الإقراض إذا كان إقراضا بالفائدة هذا هو الذي يفتى بأنه من الربا".

وأشار إلى أنه لا يوجد فرق في الربا بين القليل والكثير. وعن فرق الفائدة نفسها إذا كانت مركبة في المسميات، تكلفة مصروف، تكلفة رسوم، تكلفة فائدة، أفاد العبيكان بأن البنك إذا قام بتحويل مبلغ من بلد إلى آخر وأخذ أجرة عليه، فإن مثل هذا الإجراء لا يعتبر ربا، لأن الربا ينحصر حاليا في الإقراض بفائدة.

عودة للأعلى

قصور في الاجتهاد الاقتصادي

من ناحيته، خالف أستاذ الاقتصاد المالي الدولي الدكتور حمزة سالم هذا الرأي مشيرا إلى أن المسألة تحتاج إلى تفصيل وشرح, متسائلا "ما هو المال المقرض؟ هل يجري فيه الربا أم لا يجري فيه الربا؟". واستطرد في أسئلته "في الأصل قبل أن نقول هذا قرض ربوي، هل هذه الأموال من الأموال الربوية أم ليست أموالاً ربوية بالأساس؟ وهذا يحتاج إلى شيئين اثنين أول شي نفهم ما هو المال الحديث من بعد عام 1973 إلى الآن، ما هي الأوراق البنكوت؟ ما هي الأوراق المالية التي تسمى النقدية؟".

وقال حسين شبكشي لـ"العربية.نت" إنه أراد التركيز على هذه القضية من خلال طرحها في برنامجه "التقرير"، ويرى أنه هناك قصور في "الاجتهاد الاقتصادي"، وأنه حان الوقت أن يتطور هذا الفقه وأن لا يكتفي بالأمور التقليدية.

ولفت الدكتور سالم إلى أنه ذكر العام 1973 تحديدا، لأن الحلفاء عندما خرجوا من الحرب منتصرين وقعت معاهدة "بريتن وود" في شمال أميركا عام 1944، وقررت بأن تربط جميع الدول عمولاتها بالدولار على أن تضمن أمريكا بتقديم أونصة من الذهب لكل 35 دولارا. ومضى سالم للقول إن الملاحظ بناء على "غطاء الذهب" هذا، ثبات القيمة لأن الذهب محدود. لكن في عام 1973 تم إيقاف التعامل بغطاء الذهب.

ففي عام 1968 - والكلام لسالم - قامت الولايات المتحدة بطبع الدولارات واكتشفت البنوك المركزية في العالم أنه لا يوجد غطاء ذهبي لحجم الأموال المتداولة في العالم.
منذ 1973، وبعد خطاب الرئيس نيكسون بنقض المعاهدة، وقبول السندات مقابل الدولار، أصبحت الأوراق المالية المتداولة في العالم بلا غطاء من ذهب.

وانتقل سالم إلى طرق لب الموضوع بتأكيده "أنا أقرر بأن الأموال هذه ليست ربوية وعليها نقول الفائدة غير ربوية". وأضاف "علماء في المذاهب الأربعة ضمنهم شيخ الإسلام ابن تيمية، الشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ السعدي، لهم رأي لا يعرفه أحد من الناس عن هذه الأموال ولم تظهر، فالمذاهب الثلاثة الحنابلة لهم قول فيه والمالكية والشافعية يرون هذه الأموال لأنه كانت في الأموية والعباسية يصدرون نقودا".

وعرف سالم نقود ذلك الزمان بأنها كانت نيكل وحديد وكذا، فـ"يقولون هذه فلوس تسمى فلوس فيجوز فيها التفاضل والنسأ" وقد "بقي علينا من قال العلة فيها الثمنية، من قال العلة فيها الثمنية وهنا توقفت، العلة الثمنية".

عودة للأعلى

رأي هيئة كبار العلماء

ويعرف سالم العلة الثمينة بأنها علة الذهب والفضة لأن الحنابلة مثلاً قالوا إن علة الذهب والفضة هي الوزن. ويقول العبيكان "بالنسبة للذهب والفضة فلا خلاف في أنه العلة موجودة والربا يجري فيهما، لما قال النبي - صلى الله عليه وسلم- الذهب بالذهب والفضة بالفضة.. إلخ، ربا إلى.

ويعني يداً بيد، اختلف الفقهاء الأربعة وغيرهم في العلة التي من أجلها جعل النبي - صلى الله عليه وسلم- الربا يجري في الذهب والفضة، فبعضهم قال الوزن فأدخل في هذا كل شيء موزون من الحديد والنحاس إلى آخره، قالوا هذا يعتبر يعني داخل في الحديث ويعتبر يجري فيه الربا لكن هذا فيه صعوبة، لكن المحققين قالوا العلة الثمنية أي أن هذا الذهب والفضة هو ثمن".

وأكد العبيكان أن الاختلاف لم يقم في مبدأ جريان الربا على الذهب والفضة، وإنما في ماهية العلة التي من أجلها جرى الربا. ولفت إلى أن "العلة ثمنية وهو أن الذهب والفضة كانوا يتعاملون بهما فيجعلون الذهب والفضة ثمناً للسلع التي يشترونها، إذاً فلما جاءت هذه النقود الورقية والفلوس قديماً مع وجود الذهب تكلم الفقهاء، فمثلاً بعض الفقهاء يرى أن الفلوس لا يجري فيها الربا، يعتبرها مثل العروض وهذا على سبيل المثال ذكر صاحب الروضة المربع أن الفلوس لا يجري فيها الربا، هناك مثل الشيخ عبد الرحمن الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمة الله له في كتاب المناظرات تكلم عن هذا الموضوع وأسهب، وكان يرى أن هذه النقود لا تعتبر من الأثمان التي يجري فيها الربا".

وأوضح أن هيئة كبار العلماء في السعودية رأت أن هذه الأوراق ليست مغطاة، فإذا هي ليست أوراق للذهب والفضة إنما هي نقد قائم بذاته وإذا كانت هيئة كبار العلماء - يقول العبيكان - لما أصدرت الفتوى قالت هذه النقود قائمة بذاتها فهي تقوم مقام الذهب والفضة، فإن الربا يجري عليها.

ورد الدكتور حمزة سالم على النقاط التي أثارها العبيكان بقوله إن هذه الورقة هي وعد في ذمة الدولة المصدرة ليكون مقابلها السلع والخدمات. ويضيف: هذا الوعد قد تفي به الدولة، وقد لا تستطيع الوفاء به، كما سقط في غزو الكويت حيث فقد الدينار قيمته، وكما حدث أيضا في الحرب الأهلية اللبنانية. وانتقل للسؤال "ما هي هذه الأوراق؟ هل هي سلعة؟ هل هي وعد؟".

عودة للأعلى

الصحافة السعودية تدخل النقاش

ويبدو أن ما أثاره الزميل شبكشي وضيوفه في الحلقة، أخذت دوائر النقاش حوله في الاتساع عبر الصحف والمجالس والمنتديات، حيث كتب علي سعد الموسى في صحيفة "الوطن" السعودية عن الحلقة واصفا إياها بالإثارة والاختلاف.

وأشار الموسى إلى ذهوله جراء ذكر المتحاورين أن ثلاثة من أرباب المذاهب السنية الأربعة - مالك وأحمد والشافعي - رضوان الله عليهم, لا يرون مدخلاً - للفائدة - في التعاملات النقدية الورقية فلا ينطبق عليها ما ينطبق على الذهب والفضة.

وكتب الموسى "زاد الاثنان أن للشيخ ناصر بن سعدي رأياً موافقاً في بحثه الطويل المسهب حول الفوائد الربوية في تجارة العروض, الأستاذ الاقتصادي الأكاديمي يذهب إلى ما ذهب إليه الأئمة الثلاثة ومعهم الشيخ ابن سعدي, على حين يرى الشيخ - الضيف - أن العملية محسومة في أن النقد له فوائده الربوية حتى لو خالف رأيه الآراء الكبرى السابقة".

ويتوجه الموسى بأسئلة "لماذا تغيب أو تغيَّب - بضم التاء وتشديد الياء - كثير من المسائل الجوهرية في حياتنا وفي فقهنا وقد أفتى فيها الأئمة وأدلوا برأيهم واضحاً لا لبس فيه؟ لماذا نحجب آراء الأئمة وكبار العلماء فتقفز صفحات كاملة, بل مجلدات كاملة وكأنها لم ترد في ذات الوقت الذي لم نترك من أثرهم وفتاويهم في صغائر الأمور شيئاً إلا ومررنا عليه؟ لماذا نحن مع تراثنا الفقهي في حالة انتقاء؟ نختار منه ما يناسب مقاسات المرحلة ونترك منه أيضاً ما قد يتعارض وأبجديات الخطاب السائد".

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع

1 - مهم وعاجل جدا جدا
حسن _الاحساء |20/10/2005 م، 03:19 مساء (السـعودية) 12:19 مساء (جرينيتش)
ان القول بان هناك فرق بين البنوك الاسلامية والبنوك التقلييدية ما هو الا تدليس حيث ان البنوك الاسلامية مهي الا ببنوك تقليدية الا انها تعمل على استغلال الدين في نهب اموال المسلمين مثلا: تذهب لتقترض من بنك تقليدي وياخذ فائدة مقدارها (5%) اما البنك الاسلامي ياخذ(20%واكثر)بما يسمى التورق او البيع بالمرابحة ويتبين ذالك جليا في ارباح البنوك الاسلامية مقارنة بالبنوك التقليدية. وتذكرني هنا قصة طريفة باستغلا ل الدين لمكاسب مادية:- في بداية استيراد اللحوم والدجاج من خارج المملكة(من فرنسا وبعض الدول الاوروبية) ظهر لغط كبير حول طريقة ذبح هذه اللحوم فاشترطوا ان تكون هذه اللحوم مذبوحة على الطريقة الاسلامية مع ان نص القران الكريم لايشترط الذبح بالطريقة الاسلامية وانما احل ذبائح اليهود والنصارى بصفة عامة وبعد ذالك اصبحت الذبائح اللتي تاتي من الخارج يكتب عليها عبارة ذبح اسلامي ووصل بهم الاستغلال الى درجة ان السمك الذي يستورد من اندونيسيا وماليزيا يكتب عليه ذبح اسلامي. وما يحصل الان في قضية البنوك الاسلامية لايختلف عن السمك المذبوح بالطريقة الاسلامية. وشكرا..................................

2 - حلقة غريبة
محمد الشريف الخبر السعودية |20/10/2005 م، 03:29 مساء (السـعودية) 12:29 مساء (جرينيتش)
انا شفت الحلقة وهي غرييبة يعني في محاولة لتحليلل الربا وما الهدف منها ، المال هو بحكم الذهب والفضة مادم نقدر نشتري بهذا المال ذهب وفضة يعني هو زي السلعة ، خلاص غيرو العملة واعملوها عملة نقدية ذهبية وفضية موافقين بس لاتحللو ما حرم الله ولا تحرموا ما احل الله هو اصلا لف ودوران على التحليل لخداع الناس وانا اقول لابد من وجود هيئة شرعية تفتي فيها من جديد لكي لاينخدع الناس باي احد ومجمع الفقه الاسلامي لازم يقول كلمته

3 - اين نذهب
الوافي |20/10/2005 م، 03:35 مساء (السـعودية) 12:35 مساء (جرينيتش)
الحين يقولون اي واحد يتعامل مع البنوك الربوية ماله حرام ؟؟ طيب احنا وين نروح اذا كان القانون يفرض انك تستلم راتبك من البنك ارجوا من علماء الدين الا يتخبطوا في الفتاوي وكل واحد يسوي فتوى بكيفه وعلى ما يشتهي هواه فنحن لا نريد الحرام ولا نريد الربا فالحلال بين والحرام بين ولكن هناك وللاسف فتاوي لا تمس للواقع بصلة وكان صاحب الفتوى يعيش بالعصر الحجري ولا يعرف ماذا يجري بالبلاد . انا لا اتهجم على مشايخنا ولكن نريد منهم راي ثابت مع مراعاة الوضع الراهن ، اي قل فتواك ولكن قدم بديل او اذا لم يكن هناك بديل اقترح بديل.

4 - قاعده
محمد سعيد المانيا |20/10/2005 م، 04:13 مساء (السـعودية) 01:13 مساء (جرينيتش)
كل قرض يجر منفعه فهو حرام

5 - الربا حرام
ابراهيم اللبناني |20/10/2005 م، 04:25 مساء (السـعودية) 01:25 مساء (جرينيتش)
حرااام ومن اراد ان يعرف اكثر فليتعلم kingoflove_66@hotmail.com

6 - الأحساء - القارة
هاشم حسن العبدالمحسن |20/10/2005 م، 04:25 مساء (السـعودية) 01:25 مساء (جرينيتش)
سوف أستشهد بقول الأمير الوليد بن طلال عندما سئل بجريدة الإقتصادية ، هل لديكم نية أن تصبح مجموعة سامبا بنك إسلامي فرد جازماً : يكذب من يقول بأن لدينا بنوك إسلامية ( أحترمه إحترام كبير لصراحته ) إليكم الكذب والتدليس والنصب وا؛تيال من قبل البنوك ، فالبنوك لدينا تعطيك قرضاً بنسبة 5 % أغلب البنوك ولنفرض أنك أخذت القرض لمدة سبع سنوات والمبلغ الذي إقترضته 300 ألف فإنهم سيأخذون عليك مبلغ وقدره 105 ألف ريال أي بربح وقدره 35 % فالبنوك لدينا غير أرباحها تراكمية ولا تؤخذ النسبة من المبلغ المتبقي ، بل تأخذ على أول مبلغ إستلمته ، إضافةً إلى أنهم يبدأو بأخذ الفوائد قبل قيمة الأقساط حتى لإذا إنسحبت تعتبر أنت الخاسر الأكبر لأنهم بدأوا بأخذ الأرباح ونسبة قليلة جداً من رأس المال ، أي إسلام يدعون قاتلهم الله أنى يؤفكون ، وأنا أشد على ما قاله الأخ حسن من الأحساء بأنهم يتاجرون بالدين والوطنية وكل شيئ حتى بأعراضهم من أجل المال لأن المال عديل الروح

7 - كله سيمضي
عباس بن جهاد |20/10/2005 م، 04:28 مساء (السـعودية) 01:28 مساء (جرينيتش)
السكوت هنا من الاخطاء المهلكة الحلال بين والحرام بين ايضا واستفت قلبك ولو افتاك الناس واف____________توك نحن من يجعل الحلال حراماوكذا العكس لنتقي الله رب العالمين القادر العزيز المنتقم الجبار وكل انسان الزمناه طائره ف عنقه والسلام

8 - سؤال مهم جداً
ابو حسين الشامي |20/10/2005 م، 04:29 مساء (السـعودية) 01:29 مساء (جرينيتش)
البنك لا يعطي قرض لأي شخص (((( غير موظف ))))) سواء قرض قصير الاجل مثل الفيزا كارد او طويل الاجل مثل قروض السيارات وغيرها ،،، حسناً السؤال هو لماذا البنك من أساسه ؟ لطالما البنك يشترط ان يكون طالب القرض موظف واحيانا يشترط وجود كفيل وغير ذلك من الشروط وبهذا فمن باب اولى ان يقوم رب العمل باقراض الموظف الذي يعمل لديه بضمانة مرتبه . سيقول أحدكم ان عملية السحب تحتاج الى أجهزة صرافة لا بأس من ان يكون هنالك أجهزة صرافة تابعة للحكومة ويتم الخصم من رصيد رب العمل او الشركة التي ينتمي اليها الموظف وبدون رسوم لهذه الخدمات أسوة بخدمات الصرف الصحي المجانية المنتشرة في كل مكان لماذا جاؤو بالبنوك ووضعهوها في مجتمعنا وطلبو منا التحليل والتحريم ...؟ يجب ان يكون لدينا نظام اقتصادي اسلامي وليس بنك اسلامي الرجاء التمييز بين الحالتين وشكرا وهذا اجتهاد شخصي مني والله أعلم .

9 - hala
Shoshoo ahmad |20/10/2005 م، 04:29 مساء (السـعودية) 01:29 مساء (جرينيتش)
Haram

10 - الخروج من ذالك العلم فقط
سعد |20/10/2005 م، 04:44 مساء (السـعودية) 01:44 مساء (جرينيتش)
يتضح من التعليقات بعض الاخوة الجهل المركب وهوالذي لا يقراء ولايفهم وكثير من المسلمين اليوم ممكن يذهب الى المختص في جميع الميادين وما عدا ان يذهب ويكلف نفسة عناء الفهم الشرعي لالالالا!!! غريب امركم من قال ان كل المعاملات في البنوك الربوية حرام والسبب في ذالك بعض العلماء حينما يشدد في حرمة الرباء ويغلو في ذالك الى جميع المعاملات البنوك التقليدية واين الانصاف والعدل في ذالك والتفريق بين الذي يجوز والذي لا يجوز والذي يزيد الطين بلة حتى البنوك الاسلامية لم تسلم من بعض جهلة المسلمين والنقد والطعن رغم وجودة في بنوك ربوية !!!!!!!!!!!!!!!

11 - رسالة للأستاذ حسين شبكشي
محمود |20/10/2005 م، 05:09 مساء (السـعودية) 02:09 مساء (جرينيتش)
الأخ حسين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا من المتابعين لكتاباتك وبرنامجك واقدم لك شكري الخالص على أدائك وأطروحاتك ولكن لدي ملحوظة واحدة على هذه الحلقة وهي في استضافة الشيخ العبيكان ... الشيخ العبيكان مع كامل الاحترام والتقدير غير متخصص في القضايا المالية وظهر هذا من طرحه في الحلقة حيث كان الاستاذ سالم أقوى منه في الطرح الواقعي المعاصر بشكل كبير وكان يلتزم هو بذكر ما في الكتب القديمة بدون علاقة بالواقع وأنا هنا لا أريد منك أن تستضيف من يحرم هذه البنوك أو المعاملات ولكني أتمنى أن تستضيف المتخصص الذي درس القضية ووعاها وتخصص فيها كالشيخ المنيع أو الشيخ عبدالوهاب أو سليمان أو الشيخ علي القره داغي أو الشيخ يوسف القرضاوي كما أتمنى أن لا تكون مأسوراً بالبريق الاعلامي الذي حصده الشيخ العبيكان مؤخراً نتيجة مواقفه من الطرح الصحوي والارهاب وأنا وإن كنت أؤسده في بعض أرائه هذه إلا أنه ينبغي أن لا يكون جواز مرور له لنعطيه دفة الحديث في كل موضوع حتى ما لا يفهمه وأنا أؤكد على هذه الكلمة مالا يفهمه وابحث في سيرة الشيخ الذاتية لتعلم أنه هل هو متخصص في هذه الأمور أم لا كل ذلك أقوله لحرصي الشديد على إثراء الموضوع والخروج بفائدة... شكراً لك

12 - وما خفى كان اعظم
خلبل |20/10/2005 م، 06:08 مساء (السـعودية) 03:08 مساء (جرينيتش)
انتم تتكلمون على ربى فى الابناك ففى دول الخليج هده الايام اصبحت ظا هر الاسهم فى البرصة حتى محدود الدخل يقامرون بامولهم ويصبحون من المفلسين فضرف ثانية كم من البيوت خربت وطلاق كان سيد الموقف وتشريد عا ئلة بكاملها اما عن الريبة فى البنوك فاسهل وضرر يكون فالعقيدة فقط..اما البرصة فى المال والعقيدة لان الربى ممكن تفتح حساب فاي بنك اسلامى او غير اسلا مى بشرط دون احتساب الربح ادا انت فرظت عليهم شرطك اما ادا كان السلف فشيئ اخر فالبنك ليسة مجمع خيرىوانت فى امس الحاجة الى دالك السلف مثل ابنك به مرض خطير ولم تجد من يسلفك الى البنك وبزيادة الربح فالاتم لا يقع عليك لا نك معدور

13 - فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه
عبدالرحمن |20/10/2005 م، 06:08 مساء (السـعودية) 03:08 مساء (جرينيتش)
يا شين اللف و الدوران...... خلاص الربا حرام يعني حرام....... إلا لازم ندخل من تحت الطاولة و نحلل كل شئ....... تماماً مثل اليهود

14 - الربا هو الزيادة بلا مقابل
ابو عبدالعزيز |20/10/2005 م، 07:22 مساء (السـعودية) 04:22 مساء (جرينيتش)
قال الله تعالى ` يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ `

15 - لبنان
احمد |20/10/2005 م، 07:37 مساء (السـعودية) 04:37 مساء (جرينيتش)
انا طالب افتصاد مصرفي و مالي و ارى ان النوك الاسلامية هي حل ممتاز بدلا من البنوك الربوية التي تتعامل مع الحرام كما ان البنوك الربوية تم تحريمها من قبل العلماء المسليمن بالاجلماع فكافنا جدلا

16 - حديث
احمد |20/10/2005 م، 07:44 مساء (السـعودية) 04:44 مساء (جرينيتش)
عن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ` حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دع ما يريبك ، إلى ما لا يريبك ) رواه الترمذي ...... فعلى المسلم أن يتمسك بالواضحات ويترك الغامضات ..... نسأل الله ان يُبصرنا في ديننا .....

17 - كفي افتراءا
المسلم المصري |20/10/2005 م، 08:00 مساء (السـعودية) 05:00 مساء (جرينيتش)
إلي حسن الحساوي وكل المفترين بالكذب علي البنوك الإسلامية والله يا أخي أنا أتعامل مع هذه البنوك منذ عشرين سنة ولم أجد أي منها يعطي قروضا شخصية ولا يرابح مرابحة فاحشة 20 % كما تقول ولا ييتلاعب بالألفاظ والمسميات ليحل ما حرم الله وكل من تعملت معهم يخضعون لإشراف هيئا للرقابة الشرعية لضبط كل العملات علي الشرع واعمل هذه الهيئات الشرعية لا يخضع لاجتهادات أفراد من الفقهاء وإن كانو من وزن العلامة القرضاوي بل يلتزمون باجتهادات جماعية راسخة مصدرها مجامع الفقه الإسلامي التي تمثل إجماع علماء المسلمين في زماننا كفانا افتراءا وجهلا وظلما وحربا علي الله وشريعته

18 - نحو بنك إسلامي حقيقي
صلاح الدخيل |20/10/2005 م، 08:11 مساء (السـعودية) 05:11 مساء (جرينيتش)
نحو بنك إسلامي حقيقي .......... ليس لدينا كمسلمين من شك في أن ما نعاني منه في عالمنا الإسلامي وما يعاني منه العالم أجمع من سلبيات يعود في الأساس إلى البعد عن المنهج الإسلامي الصحيح والعقيدة الصافية البعيدة عن التصلب والتشدد العقيم وبعيدة أيضاً عن التهوين والتفريط الماجن ، هذه العقيدة المعتدلة السمحاء التي جاء بها آخر الأنبياء والرسل محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم. لن نعود إلى الوراء لنجتر ماضينا وذكرياتنا ونبكي ما آلت إليه حياتنا ولكننا بصدد مناقشة دراسة علمية مجردة لتبيان الأثر العميق للنظام المصرفي التقليدي على حياتنا وما أفرزه ذلك النظام من واقع مريض بأشكال عدة من الأمراض بداية من الفقر والجوع وانتهاءً بتجارة الرقيق مروراً بالإرهاب الذي بات من معالم حضارتنا المعاصرة ومقارنة ذلك النظام بالنظام المصرفي الإسلامي الذي يحمل في جوفه جنيناً شرعياً بيده شعلة الخلاص للبشرية جمعاء إذا ما تيسر له أن ينمو ويتغذى على مناهل الفكر الإسلامي الصحيح والخالص لله تعالى. لم يعد هناك من شك لدى جل كبار الاقتصاديين العالميين من المسلمين وغير المسلمين من أن النظام المصرفي التقليدي يقف وراء ما آلت إليه البشرية من ضنك يضرب في جنباتها من أقصاها إلى أقصاها وليس أدل على ما أقول من شهادة أحد كبار الاقتصاديين العالميين والحائز على جائزة نوبل البروفيسور الفرنسي موريس آليه الذي كتب وحاضر كثيراً في هذا الشأن ، مبيناً أن النظام المصرفي الغربي يقف وراء كوارث كثيرة تنتظر الاقتصاد العالمي إذا لم يتم التحرك سريعاً لعلاجه وتقويم اعوجاجه عن جادة الصواب. يقول البروفيسور موريس آليه أن النظام البنكي الحالي جعل من الاقتصاد العالمي مجرد مجموعة من الأهرامات من الديون يتراص بعضها فوق بعض على أساس واهي تماماً يهدد هذا الاقتصاد بأزمات حادة تنتهي بالانهيار حيث يتم خلاله استعمال الأموال في غير وظيفتها الطبيعية مشكلاً من العالم طاولة قمار كبيرة ، إذ أن التخمين والمضاربة تستأثر بما نسبته 97% من التدفقات النقدية بين بلدان العالم وما بقي للتجارة الحقيقية هو 3% فقط وهذا أمر شديد الخطورة وهو السبب الرئيسي فيما يعانيه العالم من فقر وبطالة وظلم ، ويرى البروفيسور موريس آليه أن لا خلاص من ذلك إلا بتغيير النظام المصرفي الحالي تغييراً كاملاً. وفي محاضرة أخرى للبروفيسور آليه يأخذ فيها على النظام الإسلامي أنه يشبه كثيراً النظام المصرفي التقليدي في كثير من ممارساته الحالية التي تبتعد عن جوهره الأصلي حيث يسلك كما تسلك البنوك التقليدية في تغليب جانب المنفعة الخاصة بالبنك على منافع المجتمع تماماً كما يفعل النظام البنكي الربوي الذي يهتم كثيراً بالقوة الائتمانية أكثر من الجدوى الاقتصادية فيذهب باستثماراته إلى تمويل المشروعات ذات الغطاء الائتماني الأقوى بدلاً من ذهابه إلى المشاريع الأجدى اقتصادياً فيوجه الأموال إلى الجهات الأقل حاجة إلى تلك الأموال ويحرم منها الجهات الأكثر حاجة إليها والأجدى اقتصادياً فيتباطأ النمو الاقتصادي بوجه عام . كما أن النظام المصرفي التقليدي بما يقدمه من تسهيلات ائتمانية استهلاكية يشجع بشكل مباشر على الاستهلاك الغير عاقل الذي ينساق إليه المجتمع بلا وعي بحقيقة الحاجة إليه ، إذ تخلق لدى أفراد المجتمع حاجات وهمية لسلع استهلاكية يمكنهم الاستغناء عنها مرحلياً أو كلياً بدلاً من وضع رقابهم تحت رحمة تلك البنوك وفوائدها الربوية التي لا ترحم . إن مضار الربا لا تخفى على لبيب ولن نخوض كثيراً فيها فلا يكاد يخلو منها مقال أو كتاب في هذا المجال وما يهمنا هنا هو توضيح الخطوط الفاصلة بين النظام البنكي الربوي والنظام الإسلامي الذي جاء في الأصل ليغير ويكون بديلاً شرعياً يحمي مصالح الأفراد والمجتمع ، وقد كانت تلك الخطوط الفاصلة بين النظام المصرفي الربوي والنظام الإسلامي واضحة عند البدايات والإرهاصات الأولى لفكرة البنك الإسلامي عندما بدأت في مصر (على يد الدكتور عيسى عبده المتوفي في 1980 رحمه الله وهو من المشاركين في تأسيس بيت التمويل الكويتي وبنك دبي الإسلامي وكثير من البنوك الأخرى فضلاً عن تأسيسه كلية الاقتصاد الإسلامي في جامعة الإمام محمد بالسعودية ، وللعلم فقد كان أبوه مسيحياً ثم أسلم ، وأصر على هذه التسمية عيسى عبده إشارة إلى عبودية السيد المسيح عليه وعلى رسولنا أفضل الصلاة وأتم التسليم) وماليزيا وباكستان لكنها بدأت تخفت بعد ذلك لدرجة وصلت إلى أن تشابهت ممارسات البنوك الإسلامية مع البنوك التقليدية إلى حد يصعب معه على المتعاملين البسطاء التفريق بين النظامين وهذا ما جاء صراحة وبكل وضوح وشفافية على لسان الشيخ صالح كامل في محاضرة ألقاها في البنك الإسلامي للتنمية بمناسبة منحه جائزة البنك التعليق طال جداً وأعتقد أنه من الأجدر التوقف هاهنا على وعد باستكمال الموضوع لاحقاً. أطيب أمنياتي لتجربة البنك الإسلامي بالتطور والنمو وفق أحكام شريعتنا السمحاء بجوهرها وأصولها لا بالاستثناء وحسب. صلاح الدخيل salahdakhill@yahoo.com

19 - إلى أين ... ؟؟؟؟
مروان _ السعودية |20/10/2005 م، 09:00 مساء (السـعودية) 06:00 مساء (جرينيتش)
` كل قرض جر منفعة فهو ربا` هل تريدون تشريع الربا بعد التحايل عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

20 - هذا موقع يفصل لكم الربا من القرآن والسنة
عبدالله |20/10/2005 م، 09:15 مساء (السـعودية) 06:15 مساء (جرينيتش)
هذا موقع يفصل لكم الربا من القرآن والسنة وبالمناسبة ففيه تفسير للقرآن لايستغني عنه المسلم او الباحث من غير المسلمين

21 - ignorance
salama |20/10/2005 م، 09:38 مساء (السـعودية) 06:38 مساء (جرينيتش)
just illogical and naive thinking

22 - Take Him Seriously
Abdulrahman |20/10/2005 م، 09:47 مساء (السـعودية) 06:47 مساء (جرينيتش)
Prof. Hamza Salem was a brilliant student of International Economy here in Massachussets.We know him as a lecturer and a committed Imam who follows Sunna in a very strict way. I remember him issuing a fatwa denouncing bank mortgages here in the States few years ago. He used to ask Mosque board members to leave the board if they have borrowed money from Banks. I know that he has studied this subject very hard. He is one of most authoritative figues on this issue since he has degrees in both Sharia and International Monetary system. His opinions were the result of several years of studying this subject. All that I ask that people study it on its merit. Please don`t rush into judgement saying this is Halal and that is Haram without knowledge...Dr Salem is a Hafiz of Quran and he is a great follower of Imam Abdulwahab and Ibn Taymiyyeh, so don`t rush into judements before listening to his arguments. I am just wondering whether there are enough people who could understand the complexity of the issue in the same way that Dr. Salem does.

23 - يا ناس فتحوا عقولكم..الدكتور لم يأتي بشيء من عنده..
د.سلمى |20/10/2005 م، 10:30 مساء (السـعودية) 07:30 مساء (جرينيتش)
لقد أحزنني ردود البعض المتعسفة..و قد ذكرني ذلك في اوروبا في العصور المظلمة حيث كان رجال الدين يغلقون اي باب للنقاش والعلم وكل شيء جديد محرم وليس من الدين وكل من يناقش خارج عنهم..وللأسف الشديد ان هذا السلوك ليس من الاسلام في شيء لان الاسلام دين العقل والمنطق..ديننا دين يتماشى مع كل العصور وهو منفتح على كل ما هو جديد..لا اقصد بكلامي هذا تحليل او تحريم ما جاء به الدكتور حمزة ولكنني ادعو الناس ان يفكروا و يتمعنوا بما جاء به الدكتور وليس ان يغلقوا عقولهم ويحرموا الكلام زاعمين انهم الامثل في تمسكهم في دينهم! و بالمناسبة بفهم الدكتور حمزة العميق في حقيقة المال المعاصر و مطابقته لاقوال الفقهاء وجده موافقا..فهو لا يحلل حراما و لا يحرم حلالا انما يطلعنا برؤيته الاقتصادية الشرعية وهذا ما وافقه عليه الشيخ العبيكان بما رواه عن الشيخ السعدي وهو شيخ ابن عثيمين رحمهما الله..

24 - احل الله البيع وحرم الربا
فادي |20/10/2005 م، 10:38 مساء (السـعودية) 07:38 مساء (جرينيتش)
القاعده الشرعيه تقول انه لايجزوز اجارة مال بمال لن ادخل في التنظيرات ساريكم بشكل عملي لماذا احل الله البيع وحرم الربا------------لو فرضنا ان شخص لديه مليون ريال فلو وضعها في البنك ودرة عليه فائده بنكيه ( الربا ا لصريح ) كل سنه خمسين الف ريال وهو مستريح في منزله فمن سيتفيد فيه هذه الحاله هو سيتفيد شخصيا فقط اما لو بنا بها عماره سيتفيد حوالي ستون شخص بناء ومليص ومبلط وصباغ واصباغ وسمنت وغيرها اي عجلة الاقتصاد ستدور وسيلقى الشباب شقق يسكنون ويتزوجون بها -------------- انظر اخي لهذا المثل البسيط الذي سقته لكم لكي تعرف الفرق بين الربا المحرم والبيع ا لحلال دول مثل الارجنين اعلنت افلااسها بسبب فوائد القروض وخدمتها للقروض لم يحرم الاسلام شي الا لمنفعه دعنا اي شي نعرضه على العقل ولاقتصاد ولا نتخيل انه دين اوغيره سنجد المنفعه الربانيه فلنفكر في مضار الخمر والميسر وغيرها ونعرضها على العقل لا كتباع وسنجد الفرق

25 - الموضوع هام جدا و يجب الفصل فيه
خالد |20/10/2005 م، 11:36 مساء (السـعودية) 08:36 مساء (جرينيتش)
موضوع الربا و التعاملات المالية في العصر الحالي هام جدا و لكنه متشعب و يحتاج دراسة و نقاش علمي ... لذا أرى ان البرنامج نجح في لفت الأنظار و فتح باب النقاش و لكن يجب تفريغ لجنة من العلماء المتخصصين في الشرع و الأمور المالية لنقاش الموضوع بكل تفاصيله و الخروج بتحديد واضح لكل ما هو حلال و ما هو ربا من الخدمات البنكية

26 - هيئة فقهية
محمد |21/10/2005 م، 12:07 صباحا (السـعودية) 09:07 مساء (جرينيتش)
ما أحوج المسلمين اليوم لهيئة فقهية إسلامية عليا تتولى أمر فتوى الأمة في أمور دينها ودنياها كما شرع الله بهدي الصطفى عليه الصلاة والسلام ، هذا ما أراه والله أعلم ، وأرجوا من الله العلي القدير أن يقرأ تعليقي هذا أصحاب الشأن ، ويضعوا خطط تنفيذ مثل هذا العمل ، لانارة الطريق للأمة حين تكالبت عليها الأمم في جميع شؤون حياتها وطالتنا وأبنائنا في جميع المجالات . . . اللهم فرج للأمة كربتها أخرجها من محنتها . . . آميييييين

27 - حول الاموال
ناصر رمضان عمر |21/10/2005 م، 12:40 صباحا (السـعودية) 09:40 مساء (جرينيتش)
بمختصر ان كل مازاد الشى او نقص عن الشى مهو حرام بمعنى ربا وشكرا

28 - استكمال موضوع نحو بنك إسلامي حقيقي ....
صلاح الدخيل |21/10/2005 م، 03:31 صباحا (السـعودية) 12:31 صباحا (جرينيتش)
أقول بأن هذا ما جاء صراحة على لسان الشيخ صالح كامل حيث قال (أقول لكم بكل الصدق والتجرُّد… إنَّنا لم نكتفِ باختيار اسم البنك فقط ، ولكن أخذنا كذلك مفهومه الأساسي… وبالتالي لم نستطع أن نوجد لمؤسساتنا المالية مفهوماً ونمطاً يتجاوز مسألة الوساطة المالية ، والذي حصل أنَّ الصيغ الاستثمارية المفضَّلة لدى البنوك الإسلامية أصبحت هجيناً بين القرض والاستثمار ، وهو هجين يحمل معظم سمات القرض الربوي وعيوب النظام الرأسمالي الغربي ، ويعجز عن إبراز معالم الاستثمار الإسلامي المبني على المخاطرة وعلى الاستثمار الحقيقي ، ولا يعترف بضمان رأس المال أو عائده. ومما يدلُّ على عمق المسألة واستمراريتها أنَّ الهياكل التنظيمية لبنوكنا والتي استقيناها من البنوك التقليدية لا تعير اهتماماً لإدارة الاستثمار لا في حجمها ولا في تخصُّصاتها ، بحيث تستوعب جميع ضروب النشاط الاقتصادي المنتج. واكتفينا بجهاز صغير، وجهَّزنا أوراقنا بما يتلاءم وطبيعة عملياتنا الروتينية شديدة الشبه بالدورات المستندية للأنظمة الربوية . والنتيجة التي وصلنا إليها… أنَّنا لم نتقدَّم في إبراز الخصائص الأساسية للعمل المصرفي الإسلامي والمعالم المميِّزة له… ولم تنجاوز واقع وتأثيرات النظام المصرفي الربوي . إنَّ النتيجة المنطقية لذلك الاتجاه الخاطئ هي تكريس التمويل تجاه الموسرين من الذين يملكون الضمانات بأنواعها ، وجعلنا المستثمر وحده يتحمَّل مخاطر الاستثمار ولا يشاركه فيها المصرف ، ولم نراع في تمويل العميل الجدوى الاقتصادية لمشروعه ، بل اكتفينا بالتأكد من قوة الضمانات . ولم نهتم إذا كان التمويل يسبب آثاراً تضخُّمية أم لا ، أو أنه يربك نظام الأولويات والضروريات أم لا . وهكذا دون أن ندري قمنا بتفريغ العمل المصرفي الإسلامي من مضمونه الحيوي وأهدافه الاستثمارية التنموية . إن جوهر تحريم الربا وقيام البنوك الإسلامية يكمن في عدمِ الركون إلى العائد المضمون والمحدَّد سلفاً … فالنقيض للربا … هو أن يتحمَّل طرفا العملية المخاطرةَ واقتسامَ الربحِ والخسارةِ غُنماً وغُرماً. وهذا هو العدل الذي يميِّز صيغ المشاركة الإسلامية عن الإقراض الربوي … إنَّ عدم التركيز على قاعدة الغنم بالغرم من الناحية النظرية وإغفالها بالكامل في معظم عمليات المصارف الإسلامية والتوسع في استخدام الصيغ مضمونة رأس المال والعائد جعل العامة في حيرةٍ . ومن هذه الثغرة تمكَّن المتشكِّكون من فتح المجال واسعاً لاستخدام العديد من الحججِ المنطقيةِ ظاهراً لتبرير وتحليل الفوائد المصرفية . وأعتقد جازماً أنَّنا لو استمررنا في هذا الاتجاه فستفقد البنوك الإسلامية الأساس النظري والعملي لقيامها واستمرارها). إن الكلام السابق كان على لسان واحد من أهم رجال الأعمال البارزين في مجال العمل المصرفي الإسلامي وهو من أهم الشخصيات التي تقف خلف هذه الصناعة ، ومازال الكلام على لسانه إذ يقول `هناك بلا شك آفاقٌ رحبة لنشاط البنوك الإسلامية في اتجاهات التنمية المختلفة نحو ميدان العمل المصرفي الإسلامي الصحيح الذي يتطلب منا استعداداً متكاملاً سواء على المستوى الفني أو المستوى الشرعي لاستيعاب مدخرات المسلمين واستخدامها في تنمية مجتمعاتهم بما يعود عليهم وعلى مجتمعاتهم بالخير العميم وطمأنة أصحاب هذه الأموال على السلامة الشرعية لتلك الاستثمارات . وأما التفريط والسير في دروب البنوك التقليدية فلن يؤدي إلا إلى إحباط الجماهير المسلمة التي استبشرت خيراً في المصارف الإسلامية ورأت فيها مخرجاً شرعياً واستثماراً ناجحاً. من الأمور الشديدة الأهمية هنا أن تسعى البنوك الإسلامية إلى استكمال إطارها الشرعي والفني بشكل متوازن ومتناغم لتقديم منتجات مالية إسلامية تستند في الفتاوى الشرعية إلى الأصل وليس الاستثناء ، وإلى العزائم وليس الرخص` . من الكلمات العميقة والمعبرة للشيخ صالح كامل يمكننا أن نرصد عدة نقاط كما يلي: أولاً: لقد نشأت البنوك الإسلامية في الأساس لنصرة جانب التنمية والرخاء للمجتمع وبشَّرت الناس في بدايتها بأنَّ النظام المصرفي الإسلامي سيقود نحو الرفاهية الاقتصادية بزيادة المشاريع وتقليل البطالة وعدم ركون المصرف الإسلامي إلى العائد المحدَّد المضمون وإعماله للقاعدة الشرعية (الغنم بالغرم) . ثانياً: ماذا حققت البنوك الإسلامية مما بشرت به ؟ هل سعت للرفاه الاقتصادي للمجتمع ؟ هل نشرت المشاريع ؟ هل قلصت البطالة ؟ إن المراقب لعمل البنوك الإسلامي كالشيخ صالح كامل وهو أحد روادها يرى أن البنوك الإسلامية لم تحقِّق أي مما بشَّرت به ولكنها دأبت على تقليد المصارف الربوية ، ولم تكتف باختيار اسم (البنك) فقط ، بل اختارت كذلك مفهومه الأساس في أداء الأعمال ، ولم تتقدَّم في إبراز الخصائص الأساسية للعمل المصرفي الإسلامي والمعالم المميزة له . ثالثاً: باتت الصيغ الاستثمارية المفضلة لدى البنوك الإسلامية مجرد هجين مشوه بين القرض الربوي كما في البنوك الربوية والاستثمار الخجول جداً ، وهو هجين يحمل معظم سمات وتفصيلات القرض الربوي وعيوب النظام الرأسمالي الأعمى والظالم الذي لا دين ولا عقل له ، ويعجز بشكل واضح وجلي عن إبراز ملامح الاستثمار الإسلامي الصحيح المبني على الاستثمار الحقيقي والفعلي الذي يبني الأوطان وينهض بالمجتمعات. رابعاً: بالنظر إلى الهياكل التنظيمية للبنوك الإسلامية نجد أنها هي ذاتها المعمول بها في البنوك الربوية مع زيادة طفيفة جداً في النواحي الشرعية متمثلة في اللجان والهيئات الشرعية بتلك البنوك ، ومازالت البنوك الإسلامية لاتعير اهتماماً لإدارة الاستثمار لا كماً ولا كيفاً ، حتى أن الدورات المستندية للبنوك الإسلامية تتشابه إلى حد بعيد جداً مع تلك المستخدمة في البنوك الربوية. خامساً: تتجه البنوك الإسلامية إلى تعظيم الجانب الائتماني على الجانب الاستثماري فتذهب إلى تمويل الأغنياء الذين يملكون الضمانات بأنواعها ولم تراع في منتجاتها التمويلية الجدوى الاقتصادية للمشروعات ، فأفرغت البنوك الإسلامية دون أن تدري العمل المصرفي الإسلامي من مضامينه الحيوية وأهدافه الاستثمارية ونزلت به إلى ما نراه اليوم جرياً منها وراء الربح السريع المضمون. سادساً: أهملت البنوك الإسلامية بشكل شبه كامل تلك القاعدة الشرعية العظيمة (الغنم بالغرم) عملياً وإن ظلت تتشبث بتلابيبها نظرياً في النذر اليسير جداً من عملياتها التي لا تتعدى 5% من حجم عملياتها وتوسَّعت في استخدام الصيغ مضمونة رأس المال والعائد كالمرابحة التي تمثل أكثر من 90% من أعمالها ، مما جعل الناس في حيرةٍ وتشكك من أمر عملياتها ، وقد فتح ذلك أبواباً واسعة للمتشكِّكين والمشككين لتبرير وتحليل الفوائد الربوية ، وليس أدل على ما أقول من كبوة بعض كبار علماء الأمة وانزلاق كبار مشايخها في تلك الهوة كما نسمع ونرى كل يوم دون ذكر للجهات والأسماء فهي معروفة للجميع. سابعاً: تركز البنوك الإسلامية بشكل عجيب على التمويل الاستهلاكي للأفراد وتهمل التمويل الاستثماري النافع لكافة الجهات سواء البنك أو المساهمين أو العملاء والمجتمع أجمع على المستوى المحلي ، وأما على المستوى الدولي فلم تقم البنوك الإسلامية بجهد في تحويل اتجاه انسياب الأموال الوطنية إلى الأسواق الداخلية بدلاً من انسيابها إلى الأسواق الخارجية ، بل على العكس يرى البعض أنها تساهم بشكل فاعل في انسياب الأموال الوطنية إلى الأسواق الخارجية. التعليق طال مرة أخرى وأعتقد أنه من الأجدر التوقف هاهنا على وعد باستكمال الموضوع لاحقاً. أطيب أمنياتي لتجربة البنك الإسلامي بالتطور والنمو وفق أحكام شريعتنا السمحاء بجوهرها وأصولها لا بالاستثناء وحسب. صلاح الدخيل salahdakhill@yahoo.com

29 - ربا البيوع و ربا القرض
أبو عثمان |21/10/2005 م، 07:36 صباحا (السـعودية) 04:36 صباحا (جرينيتش)
ربا القرض حرام لا شك في تحريمه ... و لا يصح خلط دليل ربا البيوع (( الذهب بالذهب .... )) الحديث بربا القرض . فالمختلف فيه هو ربا البيوع ...

30 - تعليق مميز
عثمان |21/10/2005 م، 05:01 مساء (السـعودية) 02:01 مساء (جرينيتش)
الأستاذ صالح الدخيل أرجو وضع البريد للمراسلة كما أتمنى نشر تعليقك المميز في أماكن يقرأها المزيد من الناس للفائدة تحياتي

31 - فتن كاقطع اليل المظلم
عبدالعزيز محمد |23/10/2005 م، 01:48 مساء (السـعودية) 10:48 صباحا (جرينيتش)
كلن منا دخلت فلوس البنوك في جيبه ولكن غصب عنه ولكن حسبي الله ونعم الوكيل.

32 - الرباء فى شراء سيارة او سكن
CHERFFA@YAHOO.FR |24/10/2005 م، 01:34 صباحا (السـعودية) 10:34 مساء (جرينيتش)
كيف يتم القرض البنى الى رب عائلة محتاج الى سكن عائلى فى وقتنا هذا السكن من اساس المجتمع و علماء يفتون حول الحلال و الحرام و الفتوى الرباء هلا يبقى المسلم بدون سكن او سيارة و هذا هذه البنول تعمل لصالح من .. و كيف مجتمع المسلم يتقدم لم بدا ان يتم تنظيم جديد حول البنوك الاسلامية هناء فى الجزائر توجد بنك البركة الاسلامية تقوم باعطاء قرض للشراء سيارة و تقوم باخذ مبلغ السيسارة زائد الفائد و تقوم بزيادة لا تعرفها و تحدد لك مبلغ الدفع المسبق ثم الشهرى حسب مدخل الشهرى لاجرتك و فى الاخير تجد نفسل انك دفعت 8 او 9 بامائة من مقابل الشراء هذا رباء من طرف بنك البركة الاسلامية او تمويه دينى اخيرا شكرا.....

33 - تحليل منطقي
المهندس يوسف العصفوري |24/10/2005 م، 02:14 صباحا (السـعودية) 11:14 مساء (جرينيتش)
الى الأستاذ صالح الدخيل الشكر على التحليل وارجوا ابراز وجهة نظرك لعدد اكبر من القراء .

34 - اين فقهاء الامة
صالح علي |13/11/2005 م، 11:16 مساء (السـعودية) 08:16 مساء (جرينيتش)
ارجو من فقهاء الاسلام ان يضعو الحلول لما يعانية المسلمين نتيجة ترابط المصالح بين كافة شعوب العالم اننا لانستطيع ان ننفرد بتعاملاتنا على حده فعندما ابتاع بضاعة ما خارج البلاد الاسلامية مثلا فاني مجبر ان ادخل اموالي لبنوكهم ناهيك ان العالم الاسلامي سبعين في المائه من مصارفه ربوية ان لم يكن اكثر اقول لعلماء الاسلام كافة نحن في ذمتكم الى يوم القيامة

35 - انشاء البنك الاسلامى
عطيه المرسى |23/12/2005 م، 09:36 مساء (السـعودية) 06:36 مساء (جرينيتش)
وهل هناك ما يمنع انشاء بنك اسلامى من واقعنا أم ان الافتقار الى ادارة وهى لب قضايانا الاقتصادية؟ من الاجابة يمكن أن نشارك بوضع الملامح لهذه القضية.

36 - دراسة
المطيري |24/03/2006 م، 07:05 مساء (السـعودية) 04:05 مساء (جرينيتش)
اقوم حاليا بدراسة مقارنة بين البنوك الاسلامية والتقليدية في التمويل العقاري من ارجو من الاخوة من لدية مراجع اكاديمية او بحوث سابقة الاستدلال بها لنا علي العنوان التالي homoudm@hotmail.com وذلك لهدف البحث العلمي وجزاكم اللة خيرا

37 - الحلال بين والحرام بين وبينهماأمور مشتبهات
عماد الجزائري المسلم |07/06/2006 م، 09:20 مساء (السـعودية) 06:20 مساء (جرينيتش)
الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس ,أو كما قال عليه الصلاة والسلام.لا شك أن إعانة الأخ لأخيه من الأعمال التي حث عليها الشارع الحكيمولكن دون إحداث الضرر لا على المعين أو المعان.كما قال عليه الصلاة والسلام ` لاضرر ولاضرار` إلا أننا نرى البنوك الربوية ( التقليدية) تضر بالمقترض وذلك بفرض فوائد تضاف إلى المبلغ المقترض,وهذا عين الضرر, هذا من ناحية ومن ناحية أخرى إذا عدنا إلى تاريخ نشأة ذه البنوك فإننا نجد أن اليهود هم الذين قاموا بإنشائها.إذ كانوا يقرضون المحتاج مقابل زيادة في مبلغ القرض وهذا عين الرباوقد كان أبو جهل يقرض الناس بفائدة ربوية بحجة حفظ المال وإستغلاله مايمكن قوله أن هذهخ البنوك ربوية ونحن لا نعرف الربا كما يعرفه علماؤنا الأجلاء وقد أفتوا بحرمة هذه البنوك . وأقول معظم مايأتيك من اليهود فهو إما ضرب في أخلاق المسلم أوفي عقيدتيه أوفي معا ملاته وبالجملة فهو ضرب في دينه وخير دليل على ذلك الفكر الماركسي والكينزي وفرويد ولغز الليبدو ,وأفكار داروين وباشلر متزعم البرجماتية , وفوكوياما متزعم العولمة...إلخ
 الصفحة الرئيسية|آخر الأخبار|سياسة|رياضة|مال وأعمال|الصفحة الأخيرة
 أعلن معنا|اتصل بنا|هذا الموقع|أضف الموقع للمفضلة|اختر الموقع لصفحتك الرئيسية|خدمة RSS| أسئلة شائعة