منظمة التجارة العالمية وآثارها المتوقعة على التجارة والتنمية في الدول الإسلامية ( دراسة اقتصادية شرعية )

محمد رمضان أل جالو

الرقم ( 54 )

عنوان البحث: منظمة التجارة العالمية وآثارها المتوقعة على التجارة والتنمية في الدول الإسلامية ( دراسة اقتصادية شرعية )
الدرجـــــــــــــــة : ماجستير

اسم الباحث : محمد رمضان أل جالو

اسم المشرف : د/ أحمد أبو الفتوح الناقة.

تاريخ المناقشة : 1422 هـ

عدد الصفحات: 244 صفحة

هدف البحث :

يهدف البحث إلى بيان الغرض من تأسيس منظمة التجارة العالمية والآثار المتوقعة على الدول النامية والإسلامية والمقترحات المناسبة لتقليل وطأة الآثار السلبية كما يهدف إلى بيان إمكانية تطبيق المنهج الإسلامي في التجارة الخارجية والتنمية في العصر الحاضر وبيان ميزة النظام الاقتصادي الإسلامي في مجال التنمية والتجارة

منهج البحث :

اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي

خطة البحث:

جاءت الرسالة في مقدمة وفصل تمهيدي وأربعة فصول وخاتمة .

المقدمة .

الفصل التمهيدي : الأوضاع الاقتصادية والتجارية في الدول الإسلامية .

الفصل الأول : العلاقة بين التجارة والتنمية .

الفصل الثاني : منظمة التجارة العالمية وسياساتها .

الفصل الثالث : الآثار المتوقعة لمنظمة التجارة العالمية على التجارة والتنمية الاقتصادية في الدول الإسلامية .

الفصل الرابع : حلول ومقترحات لتقليل الآثار السليبة المتوقعة لمنظمة التجارة العالمية على التجارة والتنمية في الدول الإسلامية .

 

أهم النتائج:

1-نتائج جولة أورجواي سوف تؤثر تأثيرا مباشرا على اقتصاديات الدول النامية، ومنها الإسلامية ، إيجابا أو سلبا . وهي بذلك تطرح أمام الدول الإسلامية فرصا وتحديات ، مما يجعل من الضروري التعامل معها بجد واهتمام لتحقيق التنمية الشاملة .

2-تختلف الآثار المتوقعة من إنشاء منظمة التجارة العالمية في الدول الإسلامية من دولة لأخرى نتيجة عوامل متعددة منها مستوى التقدم العلمي والتكنولوجي ، ودرجة مشاركة الدولة في التجارة العالمية . وعليه فلايمكن تعميم تلك الآثار على جميع الدول الإسلامية .

3-الآثار المتوقعة لمنظمة التجارة العالمية في غير صالح الدول الإسلامية لأنه لم يؤخذ في جولة الأورجواي في الاعتبار بمصالح الدول النامية ومنها الإسلامية.

4-إنشاء منظمة التجارة العالمية سيؤدي إلى تصحيح التشوهات السعرية السائدة في القطاع الزراعي ، وزيادة درجة الشفافية والاستقرار في السياسة التجارية العالمية . وسيشكل ارتفاع أسعار السلع الزراعية والغذائية فرصة لاستفادة الإنتاج الزراعي المحلي في الدول النامية والإسلامية، إلا أن هذا متوقف على مدى كفاءة القطاع الزراعي ومدى مرونته في الاستجابة للتطورات الجديدة.

5-سيؤدي إنشاء منظمة التجارة العالمية إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية نتيجة تخفيض الدعم المحلي مما يضر بالدول الإسلامية المستوردة الصافية من المواد الغذائية .

6-سيؤدي إنشاء منظمة التجارة العالمية إلى القضاء على كثير من المنشآت في الدول الإسلامية بسبب عدم قدرتها على منافسة الشركات الكبرى، مما سيؤدي إلى البطالة وزيادة كلفة الاستيراد ، ومن ثم زيادة كلفة برامج التنمية

7-يتوقع زيادة فرص الدول النامية ، ومنها الإسلامية ، في الوصول إلى أسواق الدول المتقدمة ، بما يمكنها من تحقيق مكاسب ، خاصة بالنسبة للدول المصدرة للمنتجات الغذائية، لكن قد يحدث العكس بالنسبة للدول التي لاتتمتع بميزة نسبية في إنتاج الغذاء .

8-فيما يتعلق بالخدمات فإن معاملة موردي الخدمات الأجانب كالمواطنين سيؤدي إلى منافسة شديدة غير متكافئة بسبب ضعف القطاع الخدمي في الدول النامية ومنها الدول الإسلامية .