قراءة في الكتاب: الاقتصاد الإسلامي في خمسين سؤالاً وجواباً

قراءة في الكتاب: الاقتصاد الإسلامي في خمسين سؤالاً وجواباً

الاقتصاد الإسلامي في خمسين سؤالاً وجواباً، كتبه لتلاميذ الابتدائية، ومن المهم ليعرفوا هذا الجانب من الإسلام كما يقرأون الحساب والرياضيات – بقدر – كي يعرفوا هذا الجانب من الحساب والرياضيات في حدود مستواهم...
نقرأ ضمن تسلسل أرقام الأسئلة كل جواب عقب كل سؤال مرقم ووفقاً لانتخاب الأعداد التالية من الأسئلة:
(س1- هل الإسلام كدين أنزله الله من السماء لإسعاد البشر، دائمي أو موقت؟
ج: الإسلام دين دائمي إلى الأبد، ولا يتغير ولا يتبدل.
س3: ماذا تقصدون من أن الإسلام يشمل على النظام؟
ج: نقصد أن الإسلام وضع النظام لكل ما يحتاج إليه البشر: من (نظام) الدولة، ونظام العائلة.
و(نظام) سائر ما يحتاج إليه البشر من قبل الولادة إلى حين الممات.
س8: وهل الإسلامي تقدمي؟
ج: التقدم له معنيان:
أ- بمعنى رفض (عقيدة) أو (شريعة)
ب- بمعنى السير إلى الإمام في حدود الشريعة.
فالاسلام (تقدمي) بالمعنى الثاني... و(ثابت) بالمعنى الأول.
س9: ما هو المراد بالتقدمي بالمعنى الثاني؟
ج: معناه أن الإسلام فتح المجال أمام كل تقدم (صناعي) أو (اختراعي) أو (زراعي) أو ما أشبه.
س10: ما هو المراد بالثابت بالمعنى الأول؟
ج: معناه أن الإسلام يرى بعض الحقائق (ثابتة) لا مجال للخروج عنها، (فالله واحد) لا معنى للتقدمية فيه. وكذا (الصدق حسن) و(الخمر حرام) و(الظلم قبيح) و(العدالة محبوبة).
س11- ما هي نظرة الإسلام إلى الاقتصاد؟
ج: هي أن الاقتصاد عنصر هام من عناصر الحياة.
س12: وهل هناك عنصر آخر يسير عجلة التاريخ؟
ج: نعم هي: (العقيدة) (الشريعة) (الصفات النفسية) (القرابات) الصداقات) إلى غيرها.
س13: هل كان للإسلام اقتصاد منظم؟
ج: نعم كان للإسلام اقتصاد منظم متكامل.
س14: هل يكفي الاقتصاد الإسلامي بحاجيات العصر الحاضر، ومتطلباته الكثيرة؟
ج: نعم يكفي بكل ذلك.
س15: وكيف يكون الاقتصاد الإسلامي كافياً بهذه الحاجيات الكثيرة؟
ج: لأن الإسلام وضع الاقتصاد متطوراً، يصعد حسب تصاعد الحاجيات.
س16: مثلوا ذلك؟
ج: مثلاً من جملة الاقتصاد الإسلامي (الخمس) وهذا ينمو حسب نمو (الثروة) فإذا كان وراء القطر (مائة) كان خمسة وتخزينه الدولة (عشرين) وإذا كان الوارد (ألفاً) كان خمسه لخزينة الدولة (مئتين) وهكذا...
س19: كيف نظم الإسلام الاقتصاد؟
ج: الإسلام نظم الاقتصاد بوضع خطط خاصة بهذا الشأن.
س20: وما هي الخطط الإسلامية بهذا الشأن؟
ج: أ- اقتصاد الدولة
ب- اقتصاد الفرد.
س34: ما معنى (الاسترباح بالوسائل الحرة؟)
ج: للدولة الإسلامية أن تطلب مزيداً من المال والثروة بسبب الوسائل الحرة، كالتجارة، والزراعة، وما أشبه.
س35: كيف نظم الإسلام اقتصاد الفرد؟
ج: الإسلام جعل كل فرد (حراً) في تحصيل المال والثروة، لكن قيده بالصلاح.
س48: هل الإسلام رأسمالي أو اشتراكي أو شيوعي؟
ج: قد عرفت مما تقدم أن للإسلام طريقة خاصة في الاقتصاد، جمع بين ميزات جميع أقسام الاقتصاد، وتجنب من أضرار كل قسم من أقسام الاقتصاد السائد في عالم اليوم.
س49: هل يبقى في الدولة الإسلامية فقير ومعوز؟
ج: كلا، فإن الدولة الإسلامية مكلفة، بمحو شبح الفقر والعوز والحاجة عن المجتمع، كما أن الدولة مكلفة بمحو البطالة..
س50: هل يعترف الإسلام بالبنوك والتأمين؟
ج: أ: أما (البنوك) فالاسلام يعترف بها، خالية من (الربا) فالمصارف الإسلامية تقدم بمختلف النشاطات المالية، باستثناء (أخذ الربا) و(اعطاء الربا)...
ب: وأما (التأمين) فالاسلام يعترف به في صورة (النصائح) أو ما أشبه ذلك.
هذا موجز (نظام الإسلام في الاقتصاد)
أ: أما كيفية تفصيل كل بند منها.
ب: وبيان المزايا في الاقتصاد الإسلامي، ومقارنته بسائر الأنظمة الاقتصادية.
ج: وتوضيح النتائج التي ترتبت على الاقتصاد الإسلامي – إبان الدولة الإسلامية – ومقارنتها بالنتائج التي ترتبت على سائر أقسام الاقتصاد المعاصرة في هذا اليوم فيحتاج إلى مجلدات.
شبكة النبأ المعلوماتية - الاثنين 8/12/2003 - 14/ شوال/1424