دور المشروعات المشتركة في التكامل الاقتصادي بين دول العالم الإسلامي

آدم إسحاق حامد العالم

الرقم     ( 33 )

عنوان البحـث: دور المشروعات المشتركة في التكامل الاقتصادي بين دول العالم الإسلامي


الدرجـــــــــــــــــــة : ماجستير
اسم الباحـــــــث:  آدم إسحاق حامد العالم

اسم المشرف :  الفقــــــهي: د.عبدالله علي البار.

                     الاقتصادي: د. أمين عبد العزيز منتصر.

تاريخ المناقشة :  1410هـ.

عدد الصفحات  360 صفحة.

هدف البحث:

يهدف البحث إلى دراسة نظرية التكامل الاقتصادي وبعض التجارب التكاملية التي تمت بين بعض الدول الإسلامية، لمعرفة المجالات المرغوبة لإنشاء المشروعات المشتركة بين هذه الدول باعتبارها الأسلوب الأمثل لتحقيق التنمية الاقتصادية والتكامل المستهدف بين الدول الإسلامية.

منهج البحث:

اتبع الباحث المنهج الوصفي في دراسة الجوانب المختلفة المتعلقة بنظرية التكامل الاقتصادي، وضوابط ومعايير أشكال المشروعات الإسلامية المشتركة من أجل طرح صيغة لمشروعات إسلامية مشتركة تحقق التكامل الاقتصادي لهذه الدول وتناسب ظروفها الاقتصادية والاجتماعية الحالية.

خطة البحث:

تقع هذه الدراسة في فصل تمهيدي وبابين وخاتمة:

الفصل التمهيدي: أشكال التكامل الاقتصادي الدولي، مفهومه، صوره، أساليبه، المزايا الناجمة عنه، التكامل الاقتصادي بين الدول الإسلامية، مفهومه، مقوماته، دوافعه، نتائجه).

الباب الأول: مفهوم المشروعات الإسلامية المشتركة، والعوامل المشجعة على قيامها، والمزايا الناجمة عن ذلك، والمعايير الشرعية لعملها.

الباب الثاني: الأشكال القانونية والمالية التي يتم على أساسها تنفيذ المشروعات المشتركة، ومدى صلاحية الشركات المعروفة في الفقه الإسلامي والقانون الوضعي لتنفيذ ذلك، وتجربة المشروعات المشتركة في الدول الإسلامية.

 

أهم النتائج:

1- يعدّ التكامل الاقتصادي بالنسبة للدول الإسلامية هو الأصل الذي دلت عليه النصوص الشرعية وواقع الدولة الإسلامية في عصرها الأول وتدعو إليه الحاجة في عصرنا الحاضر.

2- إنّ أساليب التكامل الاقتصادي القائمة على النمط التجاري غير كافية لإحداث التنمية في البلدان الإسلامية ولا تساعد على تطور هذه البلاد بالقدر المطلوب؛ لأن ما تحتاجه هذه البلاد في هذه المرحلة هو التكامل في المجال الإنتاجي الذي يعمل على استغلال الطاقات والإمكانات الاقتصادية والبشرية المتوفرة بها.

3- يعدّ توافر العديد من الموارد الاقتصادية والبشرية مع تباين توزيعها بين الدول الإسلامية من أهم العوامل المشجعة لإقامة المشروعات المشتركة.