القمار

رفيق يونس المصري

القمار

 

قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ) المائدة 90-91.

 

-       القمار يشغل عن ذكر الله وعن الصلاة.

-       القمار يشغل القلب والفكر عن مصالح الدين والدنيا.

-       القمار يورث العداوة والبغضاء بين أربابه.

-       القمار قليله يدعو إلى كثيره.

-       القمار يفعل بالعقل والفكر كما يفعل الخمر وأعظم.

-       القمار يصير صاحبه مدمنًا عاكفًا عليه عكوف شارب الخمر على خمره وأشد. ولهذا جاء ذكر الأنصاب والأزلام في الآية.

-       القمار والخمر مَذهبة للعقل مَسلبة للمال.

-       القمار مفسدته أعظم من مفسدة الربا.

-       القمار فيه مفسدتان : الأولى : مفسدة أكل المال بالحرام. الثانية : مفسدة اللهو الحرام.

-       المقامر لا يستحيي ولا يخاف كما يستحيي ويخاف شارب الخمر.

-       المقامر وشارب الخمر كلاهما يشبه العاكف على الأصنام.

-       القمار كل لعب على مال يأخذه الغالب من المغلوب. وهو حرام بإجماع الأمة.

-       القمار علاقة بين طرفين إذا غنم فيها أحدهما غرم الآخر.

-       القمار يعوّد الناس على على الكسب من طريق غير إنتاجي.

-       القمار نشاط غير اقتصادي، إذ لا يضيف شيئًا إلى ثروة الأمة، إنما تتحول الثروة فيه من زيد إلى عبيد، ومن جون إلى جورج ...

-       القمار لعبة صفرية Zero-Sum Game بالنسبة للاعبين، ولعبة سالبة جدًا بالنسبة للمجتمع.

-       القمار من مفرزات النظام الرأسمالي، أو ما يسمى بـ ( رأسمالية الكازينو )، لا يتلاءم مع الإسلام ولا مع الاشتراكية.

-       القمار يؤدي إلى خراب البيوت وتشريد الأسرة والأولاد.

-       القمار يؤدي إلى الكثير من الفواحش الأخرى : السرقة، الاختلاس.

-       القمار يؤدي إلى الطلاق.

-       القمار يؤدي إلى الانتحار.

-       القمار يؤدي إلى رشوة السلطات السياسية والمتنفذين في الدولة من حكام وتجار كبار من أجل الحصول على الترخيص بالممارسة والاستمرار خلافًا للمبادئ والقوانين.

-       القمار لا يستفيد منه إلا منظّموه، إذ يحققون أرباحًا فاحشة، ولكن على حساب المجتمع. فهم رابحون والمجتمع خاسر. قلة رابحة وأكثرهم خاسرون.

-       يقول بعض العلماء الغربيين : لو عرف الناس فرص فوزهم الضئيلة في القمار، ولو عرفوا مقدار ما يجنيه منظموه من أرباح، لأبى أي شخص أن يُخدع به وأن يكون ضحية من ضحاياه!

-       القمار تضحية بالمصلحة العامة لأجل المصلحة الخاصة. قال تعالى : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثمٌ كبير ومنافعُ للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) البقرة 219. صدق الله العظيم.

جدة في 07/2/1432هـ

        11/1/2011م

                                                                   رفيق يونس المصري