التنمية الريفية في الاقتصاد الإسلامي

عبد سعيد عبد إسماعيل

الرقم ( 53 )

عنوان البحث: التنمية الريفية في الاقتصاد الإسلامي
الدرجـــــــــــــــة : ماجستير
اسم الباحث: عبد سعيد عبد إسماعيل
اسم المشرف : الفقــــــهي: د. حسين خلف الجبوري.
الاقتصادي: د. أحمد حسن الحسني.
تاريخ المناقشة : 1421هـ
عدد الصفحات 711 صفحة.
هدف البحث:

يهدف البحث إلى بيان أن معالجة مشكلة الفقر في الريف يجب أن تتم على أساس تنمية قدرات الناس أنفسهم وليس على أساس تقديم المعونة لهم، وأن أي استراتيجية للتنمية الريفية لا يمكن أن تكون فعالة ومثمرة ما لم تكن تركز على الإنسان الريفي.

منهج البحث:

اتبع الباحث المنهج التاريخي الوصفي لتطور التنمية الريفية.

خطة البحث:

اشتملت على مقدمة وفصل تمهيدي وأربعة فصول وخاتمة:

الفصل التمهيدي: مفاهيم أساسية (مفهوم التنمية في الفكر الوضعي ومفهومها المعاصر، التنمية الريفية).

الفصل الأول: مظاهر وأسباب التخلف الريفي (الفقر وضعف مستويات الدخول، نقص الغذاء والتعليم والصحة والسكن ومشاريع البنية التحتية والأسباب الوهمية والحقيقية للتخلف).

الفصل الثاني: آثار التخلف الريفي (مشكلة الغذاء، الهجرة الريفية، التلوث البيئي، البطالة) وموقف الإسلام منها.

الفصل الثالث: مجالات التنمية الريفية (تنمية القطاع الزراعي، الحرف التقليدية، الصناعات الصغيرة، التعليم، الصحة ووضعها في ريف العالم الإسلامي).

الفصل الرابع: أجهزة ومؤسسات التنمية الريفية (دور الدولة والمصارف الإسلامية، الزكاة، المنظمات غير الحكومية) ودور المرأة في التنمية الريفية.

 

أهم النتائج:

1- انشغال الفكر البشري بقضية التنمية بعد الحرب العالمية الثانية.

2- يشكل سكان الريف نسبة كبيرة من سكان الدول النامية، وتدهور الإنتاج الزراعي والبيئة الريفية في هذه الدول، ولا يمكن النهوض بالتنمية الريفية في ظل اقتصاد راكد يعاني من التضخم وعدم الاستقرار.

3- إنّ معظم الفقراء يتمركزون في المناطق الريفية حيث الاعتماد الأكبر على الزراعة لكسب الرزق، مما يستلزم معه ضرورة زيادة فرص العمل وتحسين الأوضاع البيئية المواتية في المناطق الريفية بانتهاج السياسات الحكومية التي تحقق ذلك.

4- تأخذ الدولة دوراً كبيراً في وضع وتنفيذ استراتيجيات التنمية الريفية،

5- ولا يمكن الاعتماد على آليات السوق وحدها في تخفيف حدة الفقر الريفي.