الأجور وآثارها الاقتصادية في الاقتصاد الإسلامي – دراسة مقارنة

محمد بن عبد الله بن علي النفيسة

الرقم ( 40 )

عنوان البحث: الأجور وآثارها الاقتصادية في الاقتصاد الإسلامي – دراسة مقارنة

 

الدرجــــــــــــــة : ماجستير

اسم الباحث : محمد بن عبد الله بن علي النفيسة

اسم المشرف : الفقهي : د/ شرف بن علي الشريف.

الاقتصادي: د/ شوقي أحمد دنيا .

تاريخ المناقشة : 1412 هـ

عدد الصفحات: 479 صفحة.

هدف البحث :

يهدف البحث إلى إيجاد فكر عملي تطبيقي للنظرية الاقتصادية الإسلامية عن طريق تنظير الأجور في الاقتصاد الإسلامي بشكل يبرز دور هذا الاقتصاد بجوانبه الأخلاقية والعلمية لخدمة الإنسانية .

منهج البحث :

اتبع الباحث المنهج الاستقرائي الاستنباطي وذلك بتتبع آثار الأجور على المتغيرات الاقتصادية مع عرض النظرية الوضعية واستقراء المسائل محل البحث ، ثم محاولة استنتاج فكر اقتصادي إسلامي في هذا المجال

خطة البحث:

جاءت الرسالة في مقدمة وأربعة فصول وخاتمة على النحو التالي :

المقدمة .

الفصل الأول : الأجور في النظم الاقتصادية الوضعية .

الفصل الثاني : مفهوم الأجر وأنواعه في الاقتصاد الإسلامي .

الفصل الثالث : تحديد الأجور في الاقتصاد الإسلامي .

الفصل الرابع : دور الأجور في النشاط الاقتصادي.

الخاتمة .

أهم النتائج:

1- من أهم الوسائل وأحدث الحوافز لزيادة الإنتاج إشراك العاملين في المشاريع بأرباحهم ، وتملكهم جزءا منها عن طريق أجورهم .

2- عالج الإسلام مشكلة الأجر النقدي والحقيقي بحرصه على ثبات قيمة الأوراق النقدية ومكافحة التضخم .

3- هناك مثلث رائع في الاقتصاد الإسلامي ، وهو أن العمل يستحق الأجر والجعل والربح وفق عقود ثلاثة هي الإجارة والجعالة والشركات ، مما أعطى للعامل ورب العمل الحرية في الاختيار .

4- ليست المشقة هي مناط ارتفاع الأجر وانخفاضه ، بل إن أساس تحديد الأجر هو المنفعة التي تقدر عن طريق الشرع ونظر العقلاء .

5- للدولة في الإسلام دور كبير بشكل عام ، وفي الأجور بشكل خاص ، بإيجاد العمل لمن لاعمل له ، وضمان المستوى المعيشي اللائق للعاملين ، والموازنة بين مصالح العمال وأرباب العمل .

6- يتحدد الأجر في الإسلام وفقا لظروف العرض والطلب ، ولاتتدخل الدولة إلا عند وجود انحرافات فتفرض أجر المثل .

7- النقابات العمالية واتحادات أرباب العمل في الإسلام تعاونية خيرية ، ترتبط بالدولة ، وتهدف إلى رفع الظلم وإصلاح الانحرافات، وتنضبط بأحكام الإسلام.

8- إلغاء سعر الفائدة يخفض من تكاليف الاستثمار . وبالنظر إلى ما تتميز به الأجور من ثبات نسبي واستقرار فإنه يمكن القول إن للأجور أثرا محمودا على الاستثمارات في الاقتصاد الإسلامي .