كساد الصكوك يهيمن على قمة "يوروموني"

الاقتصادية

الاقتصادية: كساد الصكوك يهيمن على قمة "يوروموني" للتمويل الإسلامي
هيمنت أزمة الكساد الذي أصاب سوق الصكوك على فعاليات قمة "يوروموني" الأسيوية للمالية، فقد أصر مشاركون في القمة على كشف حيثيات تصريحات سابقة لرئيس المجلس الشرعي لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية حول مخالفة الكثير من الصكوك لمبادئ الشريعة الإسلامية.
وكشف الأمين العام لهيئة المحاسبة محمد الشعار ملابسات أزمة الصكوك، مشيرا إلى أن بدايتها كانت بقيام مراسل بإخراج التصريح من سياقه الأصلي ليتعمد إدراج جميع أنواع الصكوك في دائرة الصكوك المحرمة التي قصدها عثماني، على الرغم من أن الفقيه الباكستاني قصد فقط صكوك الوكالة في الاستثمار وصكوك المضاربة والمشاركة.
وتحدث الرئيس التنفيذي لبنك "سي أي أم بي" الإسلامي الماليزي "بادليسياه عبد الغني" عن أهمية وجود عامل اليقين الشرعي في هياكل الصكوك ولا سيما بعدما تفشت صكوك الريبة في السوق قبيل بيان عثماني.
وألمح عبد الغني إلى أن هيئة المحاسبة "أخفقت بشكل تام" في إدارة الإعلام، بقوله: "عندما قامت وسائل الإعلام بنقل تقارير الصكوك بالطريقة التي نقلوها، فقد أسهم كل ذلك في تدمير اليقين (الشرعي) في سوق الصكوك لفترة من الوقت؛ حيث أحجم اللاعبون عن إبرام الصفقات التجارية الخاصة بالسندات الإسلامية".
من ناحية أخرى، وصف أحد المشاركين أن الانتقاد الجريء لهيئة المحاسبة من عبد الغني كان "في محله"، وأبان أن الصحف العالمية أبدت سعادتها وهي تتفنن في النقل وأن 85% من الصكوك كانت غير متطابقة مع الشريعة".