ما يكتبه القرضاوي لهم يُقرر

د. رفيق المصري

ما يكتبه القرضاوي لهم يُقرر

د. رفيق المصري

كتب القرضاوي كتابه في المرابحة، وبينت أنا العبد الفقير ما فيه من أخطاء، فتقرر في التدريس والتدريب كتاب القرضاوي، لأنه يخدم التجار، ولم يقرر كتابي إلى جانبه، لكي تكشف الحقيقة العلمية والشرعية، ولأنه يخدم الجمهور.

 

يتظاهر القرضاوي أحيانًا حسب المناسبات أنه ضد المرابحة، أو أنه يخفف من عشقه لها. لكن ما الفائدة : عشق المرابحة هو المقرر! ولا فائدة من مناورات القرضاوي السياسية والعلمية.

 

لو كان منصفًا لرفع صوته وقال : لا تدرّسوا كتابي وحده، درّسوا إلى جانبه كتاب فلان وفلان. لعلي أكون مخطئًا، وخطؤه عندي ثابت بيقين.

 

يمدح من لا يستحق المدح، ويثني على ما لا يستحق الثناء. يمدح من يمدحه التجار، وينطلق لسانه في المدح قبل أن يتثبت من صحة هذا المدح. لا يقلق من نقد الناقدين، يدعي أنه لا يريد أن يشغل نفسه بنقدهم، مع أن نقدهم قد ينجيه من عذاب جهنم. يستكثر من الكتب ومن الكلام ومن المناصب ومن الجوائز ومن الظهور، ويكرر، مع سعيه للتعويض عن التكرار بحركات يده ووجهه ليشعر السامع أو المشاهد وكأنه يتكلم في هذا الموضوع لأول مرة وهو قد أعاده ألف مرة.

 

لو كان منصفًا لأعاد النظر في كتابه.

 

عندما خالفته في المرابحة لم يتحرج هو والسلامي من الهجوم علي واستعداء العلماء والفقهاء والجامعات والدول.

 

إني أشك في أنه يبحث عن الأحكام، لعل هذا آخر ما يفكر فيه!

 

إنه يرى هذا وهذا ويسكت، بل إنه معجب بنفسه وكتبه!