التجارة بين بلدان العالم الإسلامي والأسس الإسلامية لتنميتها

هاشم إبراهيم محمد الطيب

الرقم (12 )

عنوان البحث:    التجارة بين بلدان العالم  الإسلامي  والأسس الإسلامية لتنميتها

الدرجــــــــــــــة :  ماجستير

اسم الباحث : هاشم إبراهيم محمد الطيب

اسم المشرف :  الفقهي : د/ عبد العزيز عامر

              الاقتصادي : د/ عبد الرحمن يسري أحمد   

تاريخ المناقشة :     1404هـ

عدد الصفحات:   304 صفحة

هدف البحث :

يهدف البحث إلى معرفة واقع بلدان العالم الإسلامي من حيث النشاط الاقتصادي لكل بلد والتبادل التجاري بين هذه البلدان من حيث حجمه وطبيعته واستخلاص الأسس الإسلامية لتنمية ذلك التبادل .

منهج البحث :

اتخذ البحث منهجا وصفيا لدراسة النشاط الاقتصادي وحجم التجارة الخارجية للبلدان الإسلامية والجهود المبذولة لتنميتها ، مع محاولة التأصيل الإسلامي لموضوع التبادل التجاري بين بلدان العالم الإسلامي.

خطة البحث :

جاءت الرسالة في مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة .

المقدمة .

الباب الأول : التجارة الخارجية والنشاط الاقتصادي في بلدان العالم الإسلامي .

الباب الثاني : الأسس الإسلامية للتجارة بين بلدان العالم الإسلامي .

الباب الثالث : السياسة التجارية الإسلامية والجهود الراهنة لتنمية التجارة بين البلدان الإسلامية .

الخاتمة .

 

أهم النتائج :

 1– البلدان الإسلامية تعتمد أساسا على إنتاج المواد الأولية وبخاصة الزراعية منها.

2– ضعف النشاط الصناعي الحديث في البلدان الإسلامية يرجع إلى عدم توفر مشاريع البنية الأساسية والتجهيزات الصناعية والمهارات التنظيمية والإدارية والفنية والعمالية، وعدم انتظام الأسواق المالية .

3– هناك تباين كبير في التبادل التجاري بين البلدان الإسلامية من بلد لآخر .

4– إنشاء السوق الأوربية المشتركة قد أثر من خلال الحماية الزراعية على أسواق الصادرات الزراعية للبلدان الإسلامية .

5– اتباع البلدان الإسلامية لنظم سياسية متباينة أدى إلى عدم التنسيق بينها في السياسات الاقتصادية والتجارية والمالية مما أثر على التجارة والعلاقات فيما بينها .

6– كان لتماسك المسلمين في عصر ازدهار الدولة الإسلامية أثر كبير في تكوين وحدة اقتصادية هامة أثر على حالة التبادل التجاري للعالم أجمع .

7– التخصص وتقسيم العمل يتضمن معنى التعاون، وهو ضروري بين الناس .

8– هناك اتفاق فقهي على حرية اختيار التخصص المناسب لكل فرد .

9– لقد أبرز ابن خلدون في تحليله لمبدأ توزيع الأعمال فكرة الفضلة المتحققة من تعاون الأفراد، وهو نفس المعنى الذي بينه آدم سميث فيما بعد ببيان ثمرة أو فائض تقسيم العمل .

10– في تحديدنا للعشور في الوقت الحاضر يجب مراعاة القيود التي وضعت على التجارة الدولية .

11– يمكن التعامل التجاري مع الحربيين بشروط، منها أخذ الإذن بالدخول للتجارة من ولي الأمر، ومشاورة أهل الرأي والحكمة، ووفقا لما يراه المختصون من شروط .

12– تواضع جهود المنظمات الإسلامية في مجال تنمية التجارة بين البلدان الإسلامية بسبب قلة مدفوعات الأعضاء لها، ونقص كوادر البحث العلمي.

 

التوصيات :

1– ضرورة الأخذ بالسياسة التجارية الإسلامية لتحقيق القوة الاقتصادية للأمة الإسلامية .

2– ضرورة الاستثمار في مجال المواصلات والشحن من أجل تحسين سبل المواصلات بين الدول الإسلامية، التي لاتملك منافذ بحرية، وجاراتها من الدول الساحلية

3– ينبغي على البلدان الإسلامية العمل على استغلال ما لديها من طاقات وموارد كامنة وفوائض مالية بما يحقق تنمية لتلك البلدان مع تخصصها وتقسيم العمل فيما بينها بناء على الميزات النسبية .