استمرار المقاطعة اليھودية للسياحة التركية

فلسطينيو 48
(25-06-2009 09:25)
يقاطع السياح الإسرائيليون الذين يتوافدون عادة بأعداد كبيرة إلى الشواطئ التركية، سواحل الأناضول ھذه السنة بعد الانتقادات شديدة اللھجة التي وجھھا مسؤولون أتراك خلال الھجوم العسكري الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة في كانون الثاني. وخلال الأشھر الخمس الأولى من العام الحالي لم يتخط عدد السياح الإسرائيليين في تركيا 64200 اي اقل ب 100 ألف عن عددھم خلال الفترة نفسھا عام
2008 بحسب إحصاءات نشرتھا الأربعاء وزارة السياحة التركية. وتعد نسبة التراجع المقدرة ب 60,5 % كبيرة جدا، وھي تؤثر على سوق مھمة اذ ان 558200 إسرائيلي زاروا تركيا في 2008 . وبحسب وكالة "زيمت ماركتينغ كومينيكشنز" الإسرائيلية المكلفة الترويج لتركيا في إسرائيل، كانت . تركيا أول وجھة سياحية للمواطنين الإسرائيليين في 2008 ويؤثر ھذا التراجع الكبير خصوصا على منتجع انطاليا السياحي (جنوب) الذي كان السياح الإسرائيليون يشكون عادة "رابع مجموعة سياحية أجنبية" حيث وصلت نسبة التراجع إلى 75 % حسب ما أعلن اتحاد أصحاب الفنادق في المتوسط لوكالة فرانس برس. ويرى خبراء القطاع السياحي ان ھذا التراجع يأتي إلى حد بعيد ردا على انتقادات أنقرة في كانون الثاني للھجوم الإسرائيلي الذي استھدف حركة المقاومة الإسلامية حماس والشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وفي 29 كانون الثاني انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بشدة من على منبر المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (سويسرا)، الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرز الذي كان يشارك فيه حول ضحايا الھجوم قبل أن يغادر القاعدة غاضبا. وقال تيمور بايندير رئيس اتحاد أصحاب الفنادق والمستثمرين في القطاع السياحي ان "حادثة دافوس لعبت دورا حاسما في مقاطعة السياح الإسرائيليين تركيا" مشيرا في المقابل إلى زيادة في عدد السياح من العالم الإسلامي
. وقال جانكارلو بالتازي مدير وكالة سفر "كرفان توريزم"، "بعد دافوس كان رد فعل الصحف والشعب في إسرائيل عنيفا" ما يؤكد ان ھذا التراجع من فعل النقابات الإسرائيلية النافذة. وقال دانيال زيميت رئيس "زيمت ماركتينغ كومينيكشنز"، "ھناك مقاطعة غير رسمية لتركيا النقابات الكبرى مسؤولة عنھا". وأضاف "عادة تقرر النقابات في كانون الثاني أين سترسل الموظفين في إجازة وھذه السنة تصادف ذلك مع دافوس. وبكل بساطة تم شطب تركيا من الكتيبات السياحية"