أول شركة إسلامية للتأجير الماليفي بنغلاديش تطرح أسهما..

معن خليل

أول شركة إسلامية للتأجير الماليفي بنغلاديش تطرح أسهما..
بقلم: معن خليل
قال مسؤول كبير أن أول شركة تأجير مالي في بنغلاديش تطبق قواعد الشريعة الإسلامية، وهي شركة التمويل والاستثمار الإسلامي المحدودة ستطرح أسهماً للاكتتاب العام للمرة الأولى بقيمة 30 مليون (تاكا) (520ألف دولار). وقال محمد عزيز الحق ـ مستشار الإصدار لـ(رويترز) :قررنا بيع أسهم قيمتها 30 مليون (تاكا) بسعر ألف (تاكا) للسهم في طرح عام في منتصف العام 2003م لتمويل توسيع نطاق أعمالنا.

وبدأت الشركة ممارسة نشاطها برأس مال يبلغ 100مليون (تاكا) لتمويل استثمارات ويبلغ الحد الأقصى لرأس المال المرخص للشركة به بليون (تاكا) ولقيت المعاملات المصرفية الإسلامية إقبالاً في بنغلاديش منذ العام 1983م حين أسس عزيز الحق، بنك بنغلاديش، الإسلامي المحدود.

وقال مسؤول في البنك: إن صافي أرباحه زادت 95% في العام 2000م إلى 226.21 مليون (تاكا)من 115.90 مليون (تاكا) في العام 1999م. وأوضح عزيز الحق: أنه يوجد ستة بنوك وثلاث شركات تأمين تعمل وفقاً للشريعة الإسلامية في بنغلاديش. وتابع: أن بعض البنوك التقليدية بدأت ممارسة المعاملات الإسلامية جزئياً. وقال: (هناك قبول على نطاق واسع للتعاملات المصرفية من دون فائدة في بنغلاديش. لا يمكنك أن تتجاهل المشاعر الدينية للمسلمين الذين يشكلون نسبة 87% من السكان، و(يبلغ عدد سكان بنغلاديش 130 مليون نسمة)

زيادة 60% في الطلبات على سندات البحرين الإسلامية .

زادت طلبات الاكتتاب بنسبة 60% على الكمية المطروحة في أحدث إصدار من السندات الإسلامية في البحرين بقيمة 70مليون دولار.وجاء في بيان أصدرته مؤسسة نقد البحرين، وهي البنك المركزي للمملكة أن حجم الطلبات بلغ 111.8 مليون دولار بفضل الإقبال الشديد. وأضاف: أن معظم الطلب كان من بنوك محلية ومؤسسات مالية إسلامية.

وأغلق باب الاكتتاب لهذه السندات التي تسمى (صكوك الإيجار الإسلامية) يوم 21/2/2002م، وصدرت السندات.ويبلغ الحد الأدنى للاكتتاب عشرة آلاف دولار أميركي. وكانت البحرين المركز المالي والمصرفي بمنطقة الخليج وقعت اتفاقاً مع إندونيسيا وماليزيا والسودان، لإقامة سوق مالية إسلامية عالمية للمساعدة في تلبية احتياجات البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية. وبدأت البحرين في سبتمبر العام 2001م إصدار الصكوك الإسلامية التي تضمنها الحكومة مباشرة ومن دون شروط.


بيت التمويل الكويتي والأوقاف التركي يفتتحان وحدة مصرفية مشتركة بالبحرين

قالت مؤسسة نقد البحرين: إنها منحت بيت التمويل الكويتي والأوقاف التركي ترخيصاً بفتح وحدة مصرفية مشتركة في المملكة. وأوضحت في بيان أن الوحدة المصرفية ستعمل وفقاً لنظام الشريعة الإسلامية لمزاولة الأنشطة المالية والاستثمارية في مملكة البحرين.

وأضافت: أن رئيس الوزراء رئيس مجلس إدارة المؤسسة الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وافق كذلك على منح (بنك مسقط) ترخيصاً بفتح فرع تجاري وآخر لوحدة مصرفية خارجية بعد أن قام البنك بشراء فرع البنك الهولندي بالبحرين.وأشادت المؤسسة بالتوافد المتواصل للبنوك والمؤسسات المالية العالمية على مملكة البحرين، ورغبتها في الانطلاق منها، الأمر الذي يؤكد وبجلاء (تنامي الثقة والطمأنينة العالمية في المملكة كمركز مالي مرموق ومؤهل لاجتذاب المزيد من المؤسسات المالية) في غضون ذلك، أعلن (بيتك) عن تأسيس شراكة عقارية في الولايات المتحدة الأميركية برأسمال 120 مليون دولار، مستفيداً في ذلك من الخبرة والمكانة التي حققها في السوق الأميركي على مدى الأعوام الماضية.

شركة لإدارة صناديق الاستثمار الإسلامية في الدول العربية

يصل إلى الكويت قريباً وفد من الشركة المالية لإدارة الأصول والتي تتخذ من البحرين مقراً لها، لإدارة الصناديق الاستثمارية العالمية في الدول العربية، وتهدف الشركة الجديدة إلى تسويق عدد من الصناديق الاستثمارية الإسلامية إضافة إلى الصناديق الأخرى التي تتبع بنوكاً أو شركات مالية.. وهذه الصناديق ستساعد على وقف تدفق جزء من الأموال بالدول الخليجية إلى خارجها، ويبلغ رأسمال الشركة المذكورة خمسة ملايين دولار ويسهم برأسمالها شركة الخدمات المالية ومجموعة استثمارية بريطانية..

ثلاث بنوك إسلامية خليجية تؤسس مركز الإدارة السيولة برأسمال 15 مليون دولار

وقَّعت ثلاثة مصارف خليجية إسلامية أخيراً في البحرين اتفاقية تأسيس مركز لإدارة السيولة بين المؤسسات والبنوك الإسلامية، بلغ رأسماله 15 مليون دولار، تبلغ حصة كل مصرف فيه 5 ملايين دولار، وهذه المصارف هي بيت التمويل الكويتي، وبنك دبي الإسلامي، وبنك البحرين الإسلامي.

وقال جسار دخيل الجسار المدير العام لبيت التمويل الكويتي (بيتك) في تصريح للصحافيين لدى عودته من البحرين بعد توقيع الاتفاقية: إن مشاركة بيت التمويل في تأسيس مركز إدارة السيولة بين المؤسسات والبنوك الإسلامية عبَّرت عن الدور الريادي لـ(بيتك)، وحرصه على الانتقال مع البنوك الإسلامية إلى مرحلة عمل جديدة.

وأوضح الجسار، أن هذا المشروع الذي تم تحت إشراف مؤسسة نقد البحرين كان أحد طموحات المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية منذ فترة طويلة، وقد تحقق الآن في فترة مهمة من تاريخ هذه المؤسسات ومراحل تطورها.وأضاف أن (بيتك)دُعيَ للمشاركة للاستفادة من خبرته وما حققه من نجاحات في موضوع إدارة السيولة، وقد استجاب في إطار حرصه على تعزيز العمل المالي الإسلامي، وإدراكاً لأهمية الموضوع، وقال: إن مركز إدارة السيولة سيقوم بتوريق موجوداته من خلال إصدار صكوك قابلة للتداول وستستثمر المؤسسات المالية الفائض من السيولة من خلال إنشاء سوق ثانوي للتداول، مشيراً إلى أن المركز سيحقق بذلك عوائد جيدة على الاستثمارات القصيرة والمتوسطة الأجل.

وقد تحددت أهداف المركز في إدارة موارد مالية إسلامية فائضة وتشغيلها في مشروعات استثمارية وصولاً إلى سوق مالي إسلامي دولي، كما ساعدت مؤسسة (أرنست ويونغ ـ البحرين) في تحقيق هذه المبادرة من خلال قيامها بدور المستشار المالي في عملية تطوير مفهوم وإطار مركز إدارة السيولة من أجل مزاولة أنشطته وعملياته المستقبلية.

واعتبر الجسار أن مركز إدارة السيولة سيساعد المؤسسات المالية الإسلامية على المحافظة على الآجال المختلفة بين موجوداتها ومطلوباتها وهو أحد المستلزمات المهمة لمواجهة المنافسة والتطورات الاقتصادية المقبلة. وأكد أن (بيتك) كان سباقاً في مجال توظيف السيولة، وهو أول من أصدر صكوكاً بين البنوك الإسلامية من خلال صندوق (إعمار) الذي تأسس في العام 1998م برأسمال 200مليون دولار، ويدير أموالاً ويقدم أرباحاً بشكل يومي.

موجز أخبار:

ـ قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون المالية والصناعة ورئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي: إن حجم الأرباح الصافية للبنك للعام الماضي ارتفع إلى 616 مليون درهم وذلك من 591مليوناً عام 2000م.

ـ حذر رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) المجتمع الدولي من أخطار تجاهل قسوة الأوضاع الاقتصادية التي يعيش في ظلها أكثر من بليون إنسان في شتى أرجاء العالم.

ـ كشف رئيس مجلس إدارة الشركة الأهلية للاستثمار في الكويت وليد الشرهان عن توجه الشركة لإنشاء صندوق عقاري ذي طبيعة إسلامية.

ـ تشهد الكويت في أكتوبر المقبل العام 2002م معرض خاص من نوعه بالبنوك والشركات الإسلامية، والذي تنظمه مجموعة الإشراق للمعارض والمؤتمرات، تحت رعاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وزير العدل أحمد يعقوب باقر.

ـ صادق الدكتور مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي على طرح الدينار الذهبي الإسلامي كعملة دولية، بهدف المساهمة في توحيد الدول الإسلامية وعلى وجه الخصوص الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.

يعتزم البنك الإسلامي للتنمية إنفاق نحو 280 مليون دولار لتمويل حزمة من المشاريع التنموية في مجموعة من الدول الإسلامية الأعضاء في البنك وتستفيد منها مجتمعات إسلامية من الدول غير الأعضاء.
-----------------------------------------------

تم طباعة هذه المقالة من موقع مجلة الوعي الإسلامي:
http://alwaei.awkaf.net/economy/index.php

عنوان هذه المقالة:
http://alwaei.awkaf.net/economy/article.php?ID=2