من صحيح البخاري في الحيل

رفيق يونس المصري

من صحيح البخاري في الحيل

 

باب في ترك الحيل وأن لكل امرئ ما نوى في الأيمان وغيرها

مما جاء تحته:

-       إنما الأعمال بالنية.

-       في الزكاة : لا يُفرّق بين مجتمع ولا يُجمع بين متفرّق خشية الصدقة.

-       ما يُكره من الاحتيال في البيوع، ولا يُمنع فضل الماء ليُمنع به فضل الكلأ.

-       ما يُكره من التناجش.

-       ما يُنهى من الخداع في البيوع : قال أيوب : يخادعون الله كما يخادعون آدميًا! لو أتوا الأمر عيانًا كان أهون عليّ.

-       عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلاً ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يُخدع في البيوع، فقال : إذا بايعت فقل : لا خِلابة ( في الأصل : لا جلابة، ولعله خطأ مطبعي ).

-       احتيال العامل ليُهْدَى له : استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً على صدقات بني سُليم يدعى ابن اللتبيّة، فلما جاء حاسبه قال : هذا ما لكم وهذا هدية! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فهلا جلستَ في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقًا؟! ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله، فيأتي فيقول : هذا ما لكم وهذا هدية أهدِيَتْ لي! أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته؟!

-       فأجاز هذا الخداع بين المسلمين!

جدة في 09/2/1432هـ

        13/1/2011م

                                                                   رفيق يونس المصري