مشكلات تعوق التفوق

مشكلات تعوق التفوق
يقابل طالب العلم عند الاستذكار العديد من المشكلات، ولذلك يحتاج إلى إرشادات وتوجيهات لمعالجة هذه المشكلات حتى يتفوق. وسنتعرض لبعض المشكلات وطرق علاجها:
١- مشكلة الفتور والكسل وعدم الإقبال على المذاكرة ‹الدراسة›:
* الاستعانة بالله والإستعاذة من همزات الشياطين وقراءة القرآن والذكر والإخلاص في الدعاء بمثل: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزة ونفخه ونفثه (رواه البخاري).
* اختيار أفضل الأوقات للمذاكرة، وتهيئة المكان بالسبل المتاحة مثل إعادة الترتيب والتنظيم وتجديد هواء الغرفة … الخ.
* تجنب الإفراط في الطعام والشراب، لأن البطنة تؤدي إلى الكسل فإذا امتلأت البطون نامت الفكرة.
٢- مشكلة عدم التركيز والخروج من المذاكرة بدون حصيلة أو ثمرة:
* الإستعاذة بالله من الهم والغم واللجوء إلى الله عز وجل بالدعاء أن يصرف عنه ذلك.
* أن يرفع صوته عند المذاكرة.
* تغير مكان الجلوس والاستذكار في البيت، والابتعاد عن الأماكن التي تسبب الانشغال.
* الاستذكار مع صحبة الخير من زملائه، لأن المناقشة والحوار تعين على التركيز.
* تجنب المذاكرة في الأماكن التي فيها ضجيج وملهيات وكثرة المارة وما في حكم ذلك.
٣- مشكلة النسيان:
* المصالحة مع الله بمزيد من الاستغفار والتوبة والبعد عن المعاصي.
* المراجعة المستمرة للموضوعات التي طبيعتها أن تنسى، وإعطاؤها مزيداً من الوقت.
٤- مشكلة قلة ذات اليد وعدم التغلب على الأعباء الاقتصادية:
* القناعة بما في يدك، وعدم التطلع إلى من هو فوقك ولكن انظر لمن هو دونك، فالقناعة كنز لا يفنى.
* البحث عن عمل يدرّ عليك دخلاً ولكن لا يكون على حساب المذاكرة، فيجب عليك التوازن بين وقت الاستذكار- وهو الأصل – ووقت العمل.
٥- مشكلة الميل نحو الجنس الآخر:
* غض البصر عن المحارم الله وتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها مخافة الله أبدله الله إيماناً يجد حلاوته في قلبه (رواه الحاكم).
* الاستعانة بالله عز وجل، بمزيد من الذكر والاستغفار، وعدم التفكير في المعاصي والإقبال على الله بالأعمال الصالحة.
٦- مشكلة الخلافات المنزلية وبصورة عامة (مشكلة اجتماعية):
* البعد عن هذه المشكلات بقدر المستطاع خاصة في وقت المذاكرة، وقدم النصيحة التي لا تشغلك عن المذاكرة واجعل مشاركتك مجرد رأي حتى الانتهاء من فترة الامتحانات. ويجب في أي مشكلة اللجوء إلى الله بالدعاء ليتيسر الأمور وانتظام الأحوال، وحلول البركة في الأوقات: يا حي يا قيوم برحمتك استغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك (رواه الترمذي).