ملتقى الاقتصاد الإسلامي في مكة يدعو لإيجاد رقابة شرعية فاعلة في المؤسسات والمصارف

ماجد الكناني

ملتقى الاقتصاد الإسلامي في مكة يدعو لإيجاد رقابة شرعية فاعلة في المؤسسات والمصارف
مشاركون في الاجتماع يبحثون مواكبة الاقتصاد السعودي مع المتغيرات الدولية

مكة المكرمة: ماجد الكناني
دعا مشاركون في ملتقى الاقتصاد الاسلامي في مكة المكرمة الى ضرورة ايجاد رقابة شرعية فاعلة في المؤسسات المالية الاسلامية والمصارف والشركات المالية الاسلامية والمصارف الاسلامية.
وقال الباحثون من خلال أوراق عمل طرحت للنقاش في الملتقى «إن المصارف الإسلامية والشركات المالية الإسلامية بحاجة أساسية للمسلمين لاستثمار أموالهم استثماراً شرعيا صحيحا، ولكن يجب تفعيل هيئات الرقابة الشرعية كأداة رقابية على أعمال المصارف والشركات الإسلامية، لتحقيق حسن سير عملياتها وفقاً للقواعد الشرعية، ورقابة الهيئات لها بالتأكد من صحة العقود وإجراءاتها».

وفي السياق نفسه بحث المشاركون في ملتقى الاقتصاد الاسلامي المنعقد في مكة المكرمة على مدار ثلاثة ايام ما يواجهه الاقتصاد الاسلامي من عقبات خصوصا في ظل هذه المتغيرات التي تعيشها الامة الاسلامية اليوم وإيجاد الحلول الناجعة لهذه المشكلات وإيضاح موقف الاقتصاد الاسلامي منها، وذلك وفق المنهجية العلمية البحثية المحكمة. جاء ذلك خلال افتتاح ملتقى الاقتصاد الاسلامي في مكة المكرمة والذي افتتحه نيابة عن الامير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام عبد الله الفايز وكيل امارة منطقة مكة المكرمة.

وقال الفايز في كلمة ألقاها «إن الاقتصاد العالمي اليوم يمر بتطورات سريعة ومتلاحقة وان الحكومة السعودية تسعى لأن يكون الاقتصاد السعودي مواكبا لتلك التغيرات، وقامت في سبيل ذلك بتنفيذ العديد من الخطوات مثل انشاء هيئة سوق المال لتنظيم سوق المال السعودي ليواكب أسواق المال العالمية والسعي لانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية».

وأضاف «ان السعودية من الدول السباقة لتبني فكرة الاقتصاد الاسلامي ليقينها بأنه النظام الاسلامي الاكثر شمولية».

وشدد الدكتور ناصر الصالح مدير جامعة أم القرى ورئيس اللجنة الاشرافية للمؤتمر على اهمية الاقتصاد وقال «ان المعاملات المالية متطورة ومتجددة ومتسارعة وتحتاج الى تكييف شرعي لصور اقتصادية مستخدمة ومعاملات مالية املتها الحضارة والتطور والسرعة المذهلة في الاقتصاد العالمي»، مشيرا الى ان العلماء لمسوا حاجة المسلمين الى دراسة المعاملات المالية المعاصرة في عدد من المؤتمرات والندوات كان منها المؤتمر العالمي الاقتصادي الاول الذي انعقد في جامعة الملك عبد العزيز.