كتاب الإجماع - الأيمان والنذور

للإمام ابن المنذر

604.         وأجمعوا على أن من قال: والله أو بالله أو تالله، فيحنث أن عليه الكفارة.
605.         وأجمعوا على أن من حلف باسم من أسماء الله تعالى ثم حنث عليه الكفارة.
606.         وأجمعوا على أن الحالف بالطلاق على زوجته في أَمر لا يفعله ففعله، أن الطلاق يقع عليها.
607.         وأجمعوا على أن من حلف على أَمر كاذباً متعمداً، أن لا كفارة عليه، وانفرد الشافعي، فقال: يُكفِّر وإن أَثم.
608.         وأجمعوا أن الحانث في نفسه بالخيار إن شاء أطعم أو شاء كسا.
609.         وأجمعوا على أن من وجبت عليه كفارة يمين فأعتق رقبة مؤمنة أن ذلك يجزىء عنه.
610.         وأجمعوا أن الحالف الواجد للإطعام أو الكسوة أو الرقبة لا يجزئه الصوم إذا حنث في يمينه.
611.         وأجمعوا أنه من حلف أن لا يأكل طعاماً، ولا يشرب شراباً فذاق شيئاً من ذلك، ولم يدخل حلقه أنه لا يحنث.
612.         وأجمعوا على أن الرجل إذا حلف ألا يتكلم، فتكلم بأي لغة كانت: حنث.
613.         وأجمعوا أن كل من قال: إن شفى الله عليلي أو قدم غايتي أو ما أشبه ذلك: فعليَّ من الصوم كذا، ومن الصلاة كذا، وكان ما قال: أن عليه الوفاء بنذره.